منظمة الهجرة تطالب بإجراءات للتعرف على هوية المهاجرين المتوفين

Tue Jun 14, 2016 10:19am GMT
 

جنيف 14 يونيو حزيران (رويترز) - قالت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الثلاثاء إن أكثر من 55 ألف مهاجر لقوا حتفهم أثناء رحلات الهجرة خلال العشرين عاما الأخيرة وإن عائلاتهم نادرا مع تعرف مصيرهم.

ودعت المنظمة في تقرير تحت عنوان (الرحلات القاتلة) السلطات إلى التحرك لضمان التعرف على هوية المفقودين والوصول لأسرهم.

وذكرت المنظمة أن 5400 مهاجر لقوا حتفهم خلال 2015 أثناء محاولتهم عبور الحدود كما توفي 3100 آخرين في الشهور الخمس الأولى من العام الجاري.

وتابعت أن من بين وفيات العام الماضي غرق 3770 شخصا في البحر المتوسط إثر انقلاب قوارب وهي في طريقها إلى أوروبا. وقالت إن آخرين لقوا حتفهم في خليج البنغال وبحر أندامان وخليج عدن والبحر الأحمر وعلى طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وقالت منظمة الهجرة "المأساة الثانية المرتبطة بآلاف الضحايا هي أن أغلبيتهم -حتى بين حالات الوفاة المعروفة- لم يجر التعرف عليهم رسميا أبدا... ومع كل جثة مجهولة... هناك آلاف الأسر التي تسأل هل ذووها على قيد الحياة أم لا."

وفي غياب ما يثبت الوفاة رسميا يصعب على زوجة الغائب الزواج من جديد أو على عائلته أن ترثه.

وأضافت أنه جرى التعرف رسميا على أقل من نصف المهاجرين الذين لقوا حتفهم إثر انقلاب قواربهم قبالة جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في أكتوبر تشرين الأول عام 2013 ومجموعهم 387 مهاجرا. وفي الولايات المتحدة توجد مقبرة في أريزونا تضم رفات ما لا يقل عن 800 مجهول يعتقد أنهم مهاجرون.

وما من شيء معروف يذكر عن الوفيات بين المهاجرين الذين يتحركون برا من أفريقيا جنوب الصحراء.

وقال التقرير إنه في الوقت الحالي ليس هناك إجراء معتاد لجمع المعلومات المتعلقة بوفيات المهاجرين بين الدول أو حتى بين الدوائر القضائية المختلفة داخل الدولة الواحدة في بعض الأحيان.

وأضاف "قبل أي شيء.. هناك حاجة لقاعدة بيانات دولية وإقليمية تُخزن فيها البيانات التي يجري جمعها على المستوى القومي ويكون بالإمكان الوصول إليها عبر الدول." (إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)