14 حزيران يونيو 2016 / 15:07 / منذ عام واحد

تلفزيون- الحر وانقطاع الكهرباء يزيدان المشكلات والغضب في عدن

الموضوع 2017

المدة 5.03 دقيقة

عدن في اليمن

تصوير 12 يونيو حزيران 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مع حلول الظلام في مدينة عدن بجنوب اليمن يسود الظلام الدامس المدينة وضواحيها. ونظرا لانقطاع الكهرباء بشكل مستمر أصبح من المألوف رؤية مولدات كهربائية أمام المحال التجارية.

وبدأت الأزمة في سبتمبر أيلول 2014 باستيلاء المقاتلين الحوثيين -الذين يقول جيران اليمن إنهم مدعومين من إيران- على العاصمة صنعاء الأمر الذي أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي على الخروج منها.

ومع تنامي العنف وصلت يد الإهمال إلى معظم الخدمات العامة التي عفا عليها الزمن.

وقال رجل من سكان عدن يدعى حسن اليافعي ”الانقطاعات أصبحت كثيرة وأكثر من 15 ساعة هي كل حاجة (انقطاع التيار) وحتى الساعتين اللي بعض الأحيان يلصوها (يشغلونها) ما يوفوا بها على الإطلاق وأحياناً تكون ساعة وربع.“

واضطرت حكومة هادي للانتقال مؤقتا إلى العاصمة السعودية الرياض منذ مارس آذار العام الماضي وحتى الأسبوع الماضي بعد أن اتهمها الشعب بإهماله بينما يتمتع أعضاؤها بإقامة فاخرة وأجواء مكيفة في الرياض.

وقال مقيم في عدن يدعى رياض خليفة ”نحن نعاني من الكهرباء والذي نلتمسه (نجده) من الحكومة ومن أي شخص مرتبط بحل هذه المشكلة انه لا توجد جدية. لازم يكون فيه جدية وفيه صدق ويعيشوا هذا الحدث (الوضع) يجلسوا هنا يشوفوا كيف الناس تموت من الكهرباء لازم يكون فيه جدية في التعامل.“

وشن التحالف الذي تقوده السعودية آلاف الضربات الجوية على أهداف للحوثيين.

وأدى القتال -الذي لاقى فيه أكثر من 6400 شخص حتفهم حتى الآن وشُرد أكثر من 2.5 مليون آخرين- إلى تعزيز تنظيم القاعدة لوجوده في اليمن.

وتسبب القتال أيضا في صعوبة توفر الاحتياجات الأساسية للسكان مثل الغذاء والوقود والدواء مع فرض التحالف ما يشبه الحصار على الموانئ.

ويقول سكان عدن إن الكهرباء لا تتوفر لهم سوى ست ساعات في اليوم وأحيانا أقل من ذلك.

وتناضل المستشفيات من أجل معالجة المرضى وتقول إن انقطاع الكهرباء ونقص الوقود تمثل تهديدا لحياة الناس.

وقالت الطبيبة نبيهة باعامر من مركز الغسيل الكلوي في عدن “انقطاع التيار الكهربائي يهدد المركز بالإغلاق نهائياً.

”وحين انقطع التيار الكهربائي وعدم توفر مادة الديزل انقطعنا يوم كامل عن العمل ولله الحمد لم تتعرض حالات للوفاة. ولكن هذا سبَب لنا دربكة في العمل مما أدى إلى تراكم الحالات إلى يومٍ آخر من شان عمل الغسيل الكلوي.“

وتقول حكومة هادي التي تسيطر على أجزاء فقط من اليمن إنه لا تتوفر لها موارد مالية للإنفاق على الخدمات العامة.

ولا يستثني تأثير انقطاع الكهرباء ونقص الوقود أحدا حيث تتضرر كل من المنازل وإمدادات المياه والمستشفيات والمصانع. وعادة ما يقف أصحاب السيارات في طوابير لثلاثة أو أربعة أيام لتزويد سياراتهم بالوقود. وعاد الكثيرون لاستخدام الحطب في الطهي مع ندرة غاز الطهي.

كذلك تسبب عدم توفر قطع الغيار ونقص الوقود في خروج محطتي كهرباء خور مكسر والمنصورة من الخدمة وتقليص الطاقة التي تولدها المحطة الثالثة وهي الحسوة إلى ربع قدرتها الأصلية التي تبلغ 166 ميجاوات.

وكان اليمنيون يأملون أن تركز حكومة هادي على إعادة الإعمار بعد طرد الحوثيين من عدن في يوليو تموز. لكنهم يقولون إنه لم يُفعل إلا القليل مع تخصيص الحكومة معظم مواردها للمجهود الحربي.

وتحول الإحباط إلى غضب في الآونة الأخيرة حيث أغلق محتجون الشوارع بإطارات مشتعلة وقضبان معدنية.

وفتح بعض المحتجين النار على محطة كهرباء ولاقى محتج حتفه برصاص قوات الأمن.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below