استطلاع- خبراء اقتصاديون منقسمون حول قرار المركزي المصري بشأن الفائدة

Tue Jun 14, 2016 2:44pm GMT
 

من أسماء الشريف

القاهرة 14 يونيو حزيران (رويترز) - إنقسم خبراء اقتصاديون بالتساوى تقريبا حول ما إذا كان البنك المركزي المصري سيرفع أسعار الفائدة في اجتماع لجنته للسياسة النقدية في 16 يونيو حزيران بعدما قفز التضخم في مايو أيار.

وتوقع ستة من 11 خبيرا اقتصاديا في استطلاع لرويترز أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة بدون تغيير بينما توقع خمسة خبراء أن يرفعها من 25 نقطة أساس إلى نقطة مئوية كاملة.

وقال أنجوس بلير رئيس مركز سيجنت للبحوث بالقاهرة "في حين أن رفع الفائدة ربما يكون في أحوال أخرى استجابة فعالة..إلا أنه في الوقت الحاضر وبالنظر إلى العبء المتزايد على الميزانية من ارتفاع مدفوعات الدين فإننا لا نتوقع رفع أسعار الفائدة هذا الشهر."

وقفز تضخم أسعار المستهلكين في المدن المصرية نقطتين مئويتين إلى 12.3 في المئة في مايو أيار بينما زاد التضخم الأساسي -الذي يستثني أسعار السلع المتقلبة مثل الفاكهة والخضروات- إلى 12.23 في المئة على أساس سنوي الشهر الماضي من 9.51 في المئة في أبريل نيسان.

وأبقى البنك المركزي سعر الفائدة على الودائع لليلة واحدة عند 10.75 في المئة في اجتماعه الأخير في 28 أبريل نيسان كما أبقى على سعر الفائدة على الإقراض لليلة واحدة عند 11.75 في المئة.

وتوقع خبير اقتصادي أن يرفع المركزي المصري الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماعه يوم الخميس المقبل بينما توقع ثلاثة خبراء آخرون أن يرفعها 50 نقطة أساس في حين توقع خبير آخر زيادة قدرها 100 نقطة أساس.

وقال آلان كاميرون الخبير لدى إكسوتكس "نظرا للزيادة السريعة في التضخم الأساسي منذ الاجتماع الأخير للجنة السياسة النقدية نعتقد أنه سيكون من الصعب على المركزي كبح توقعات التضخم بدون تفعيل زيادة ولو رمزية في أسعار الفائدة."

وأدى عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك إلى تباطؤ النمو إلى حوالي 4.2 بالمئة في السنة المالية السابقة. وتتوقع الحكومة نموا بنحو خمسة بالمئة في السنة المالية الحالية التي تنتهي في الثلاثين من يونيو حزيران.   يتبع