انقطاع الكهرباء والعنف ينعشان أحلام الانفصاليين في اليمن

Tue Jun 14, 2016 6:14pm GMT
 

من محمد مخشف

عدن 14 يونيو حزيران (رويترز) - بعدما حرمته الحرارة التي تجاوزت 40 درجة مئوية من النوم شارك آزال محمد مع عشرات الشباب في حرق إطارات سيارات الشهر الماضي للاحتجاج على انقطاع الكهرباء المتكرر في عدن المدينة الساحلية التي كانت عاصمة اليمن الجنوبي.

وخلال الأشهر الأربعة العشر الماضية عانت عدن التي يقطنها مليون شخص مواجهات وعنف العصابات. وعزز انهيار الخدمات العامة الأساسية المطالب بانفصال الدولة الجنوبية التي انضمت للشمال في عام 1990.

وقال آزال الطالب البالغ من العمر 20 عاما "نريد من العالم وجيراننا أن يساعدونا في استرداد بلدنا القديم. الجنوب انضم لهذا الاتحاد طواعية ولا نريد أن نكون جزءا منه بعد الآن."

وانضم اليمن الجنوبي المستعمرة البريطانية السابقة والبلد الشيوعي العربي الوحيد إلى الشمال المؤيد للغرب بعد حرب قصيرة في عام 1986. وساعد انهيار الاتحاد السوفيتي الداعم المالي للجنوب في نفس الفترة من نجاح عملية الوحدة.

لكن الزيجة لم تكن سعيدة قط. فهيمن شمال اليمن الذي حكمه الرئيس علي عبدالله صالح منذ البداية وعندما حاول الجنوب الانفصال بعد الاتحاد بأربعة أعوام سحق جيش صالح الانفصاليين سريعا ليعزز قبضته على الحكم وانحدار عدن وهو ما زاد السخط بين الجنوبيين.

وخرجت الحركة الانفصالية الجنوبية الحالية من رحم حملة طالبت بمزايا مالية لضباط الجيش والموظفين عام 2007. وبعد احتجاجات الربيع العربي المناهضة للحكومة في 2011 التي أجبرت صالح على التنحي يطالب الانفصاليون الجنوبيون الآن بالاستقلال التام.

* سيطرة الانفصاليين   يتبع