مقدمة 1-حلف الأطلسي سيرسل قوات لردع روسيا وبوتين يأمر باختبارات مفاجئة

Tue Jun 14, 2016 6:22pm GMT
 

(لإضافة تفتيش مفاجئ على القوات الروسية واقتباس لوزير الدفاع الروسي)

من روبن إيموت وفيل ستيوارت

بروكسل 14 يونيو حزيران (رويترز) - تقدمت بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة بخطط اليوم الثلاثاء لنشر قوة جديدة من حلف شمال الأطلسي على الحدود الروسية اعتبارا من العام المقبل فيما أمر الرئيس الروسي بإجراء تفتيش مفاجئ على الجاهزية القتالية في مختلف وحدات قواته المسلحة.

وقبل أسابيع من عقد قمة حاسمة للحلف في وارسو قالت الدول الثلاث وهي صاحبة كبرى القوى العسكرية بين أعضاء الحلف إن كلا منها ستقود كتيبة قتالية على الضفة الشرقية لحدود الحلف لردع موسكو عن أي استعراض قوة كذلك الذي أظهرته في شبه جزيرة القرم عام 2014.

وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون خلال اجتماع لوزراء دفاع دول الحلف "ستقود بريطانيا إحدى الكتائب. من شأن هذا أن يبعث برسالة قوية جدا عن تصميمنا للدفاع عن دول البلطيق وبولندا في وجه العدوان الروسي المستمر."

وفي تذكير بمحاولات روسيا لتعزيز استعدادها العسكري قالت قواتها المسلحة إنها ستبدأ تنفيذ تفتيش مفاجئ على وحداتها في مواقعها وكذلك في مخزونات السلاح والعتاد.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو إن الهدف من تلك العمليات التي ستتم بين 14 و22 يونيو حزيران الجاري هو التأكد من قدرة الجيش على "تنفيذ أي أنشطة مخطط لها بما في ذلك الانتشار."

وستعمل هذه الكتائب في إطار قوة ردع أوسع تابعة للحلف سيتم إقرارها في قمة وارسو في الثامن من يوليو تموز المقبل لتشمل قوات بنظام التناوب ومعدات جاهزة للاستخدام وقوة سريعة الانتشار تدعمها وحدة رد سريع من الحلف قوامها 40 ألف فرد.

ويأمل الحلف أن تردع الخطة المعقدة روسيا عن شن حملة كتلك التي قامت بها لضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية في فبراير شباط 2014 وهو تطور أصاب دول الحلف من أعضاء الكتلة الشرقية السابقة بالتوتر من تصرفات حليفتهم السابقة.   يتبع