تباطؤ تدفق المدنيين من الفلوجة العراقية مع إحكام الدولة الإسلامية سيطرتها

Tue Jun 14, 2016 7:40pm GMT
 

من ستيفن كالين وإيزابيل كولز

بغداد‭/‬أربيل (العراق) 14 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون اليوم الثلاثاء إن نحو 40 ألفا من سكان الفلوجة معقل تنظيم الدولة الإسلامية المحاصر قرب بغداد فروا في الأسابيع الثلاثة الأخيرة لكن عددا مماثلا منهم لا يزال محاصرا على الرغم من محاولات الجيش العراقي تأمين طرق الهروب لهم.

وذكر مسؤولون بمحافظة الأنبار التي تقع بها الفلوجة أن الدولة الإسلامية تحكم سيطرتها على تحركات المدنيين في الوسط حيث تقدر الأمم المتحدة ومسؤول محلي أن هناك 40 ألف مدني عالقين دون ما يكفي من الغذاء أو الماء.

واستخدم التنظيم المتشدد السكان كدروع بشرية لإبطاء تقدم القوات وإحباط حملة القصف الجوي التي تساندها.

وقالت جماعة إغاثة نرويجية إن بحلول ظهر اليوم الثلاثاء كان أقل من ألف شخص فروا من الفلوجة عبر طريق في الجنوب الغربي أمنه الجيش يوم الأحد عند تقاطع السلام في انخفاض عن أربعة آلاف و3300 في كل من اليومين السابقين.

وفي الآونة الأخيرة قدرت الأمم المتحدة إجمالي عدد السكان بأنه 90 ألف نسمة وهو جزء بسيط من حجمهم قبل سيطرة الدولة الإسلامية على المدينة.

وفي الشهر الماضي بدأ الجيش وقوات مكافحة الإرهاب وفصائل شيعية مسلحة بدعم من ضربات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة حملة لاستعادة المدينة ذات الأغلبية السنية التي تقع على مبعدة ساعة بالسيارة من بغداد.

لكن رئيس الوزراء حيدر العبادي أبطأ التقدم لحماية المدنيين وسط مخاوف من تفجر عنف طائفي وحققت القوات العراقية مكاسب تدريجية في الأيام القليلة الماضية بينما تحاول الوصول إلى وسط المدينة.

وقال المجلس النرويجي للاجئين الذي يقدم مساعدات للفارين في مخيمات قريبة ينضمون فيها إلى نحو أربعة ملايين من النازحين من مختلف أنحاء البلاد إن معظم من نزحوا اليوم الثلاثاء جاءوا من على مشارف المدينة. وقال كارل شيمبري المتحدث باسم المجلس النرويجي إن تنظيم الدولة الإسلامية يهاجم المدنيين الذين يحاولون المغادرة ويجبرهم على دفع ضريبة للخروج تتجاوز 100 دولار أمريكي للشخص الواحد.   يتبع