تحديات جمة أمام البث المباشر على الإنترنت بعد فيديو لقاتل شرطيين فرنسيين

Wed Jun 15, 2016 7:59am GMT
 

من ياسمين أبو طالب

سان فرانسيسكو 15 يونيو حزيران (رويترز) - بعد أن قتل العروسي عبد الله قائدا للشرطة الفرنسية ورفيقته أمس الثلاثاء استخدم خاصية فيسبوك لايف على موقع التواصل الاجتماعي الشهير لتشجيع مشاهديه في فيديو مدته 12 دقيقة على السير على خطاه قائلا "اقتلوا العاملين في السجون ومسؤولي الشرطة والصحفيين والنواب".

ويسلط الأمر الضوء على التحديات الهائلة التي تواجهها شركات مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب في إطار سعيها لإتاحة البث المباشر لمئات الملايين من الناس.

وأتاح فيسبوك منذ شهور خاصية لايف التي تسمح لأي شخص ببث فيديو مباشر. ويركز موقع تويتر على المحتوى المباشر أيضا كما يتجه موقع يوتيوب لتبادل الفيديوهات على الإنترنت إلى البث المباشر.

وتطبق كل الشركات بروتوكولات تسمح بإزالة المحتوى الذي ينتهك شروط الاستخدام الخاصة بها إذ تطلب من المستخدمين الإبلاغ عن أي محتوى مسيء لمراجعته. لكن الشركات تعد عامة بالرد على مثل هذه البلاغات خلال 24 ساعة فيما ينبغي مراجعة الفيديوهات المباشرة وإزالتها في غضون دقائق لتفادي نشرها على نطاق واسع.

وقالت متحدثة باسم فيسبوك "نفهم وندرك أن هناك تحديات فريدة عندما يتعلق الأمر بالمحتوى والسلامة في فيديوهات خاصية لايف... إننا ملتزمون بشدة بتعزيز فعالية التعامل مع البلاغات عن انتهاك المحتوى المباشر لمعايير مستخدمينا."

وفيسبوك ليست هي الشركة الأولى التي تواجه إساءة استخدام الفيديوهات المباشرة. ففي أبريل نيسان وجهت اتهامات لشابة تبلغ من العمر 18 عاما بعد أن بثت فيديو مباشرا لاغتصاب صديقتها عبر تطبيق بريسكوب التابع لتويتر. وفي مايو أيار صورت شابة في فرنسا لقطات حية وهي تلقي بنفسها تحت عجلات قطار وبثتها عبر بريسكوب.

ولم يرد موقع تويتر على طلبات التعقيب. وقال موقع يوتيوب إن هناك فرقا تابعة له حول العالم تراجع الفيديوهات التي يبلغ عنها على مدار الساعة وإنه سيلغي أي حساب إذا ما وصل إلى قناعة معقولة بأن الشخص المسؤول عنه جزء من جماعة تعتبرها الحكومة الأمريكية "تنظيما إرهابيا أجنبيا".

ويتلقى فيسبوك ملايين البلاغات عن خرق المعايير أسبوعيا وقال إنه يراجع السواد الأعظم منها في غضون 24 ساعة. وأضاف أنه يعمل على توسيع فريق مهمته مراجعة المحتوى المباشر طوال اليوم. ويمكن لفيسبوك وقف البث المباشر الذي ينتهك السياسة وإزالته.   يتبع