الأسطول الثالث الأمريكي يعزز دوره في شرق آسيا في ظل توتر متزايد مع الصين

Wed Jun 15, 2016 8:57am GMT
 

واشنطن 15 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤول أمريكي إن الأسطول الثالث التابع للبحرية الأمريكية سيرسل المزيد من السفن إلى شرق آسيا للعمل خارج نطاق عمله الطبيعي إلى جانب الأسطول السابع الذي يتخذ من اليابان مقرا له بينما تتنامى التوترات مع الصين.

وأرسلت مجموعة عمل تابعة للأسطول الثالث وتشمل مدمرتين تحملان صواريخ موجهة إلى شرق آسيا في أبريل نيسان.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه أمس الثلاثاء إن المزيد من سفن الأسطول الثالث سترسل إلى المنطقة في المستقبل. وأضاف هو ومسؤول ثان دون أن يقدما تفاصيل أن السفن ستجري عددا من العمليات. لكنه لم يعط تفاصيل.

وتقول الصين إنها تملك السيادة على معظم أجزاء بحر الصين الجنوبي الذي تمر منه تجارة سنوية تقدر بنحو خمسة تريليون دولار. وتطالب الفلبين وفيتنام وماليزيا وتايوان وبروناي بالسيادة أيضا على مناطق في البحر وتربطها علاقات عسكرية وطيدة بالولايات المتحدة.

وغضبت الصين لما تعتبرها دوريات عسكرية أمريكية استفزازية قرب جزر تسيطر عليها الصين في بحر الصين الجنوبي. وتقول الولايات المتحدة إن الهدف من الدوريات هو حماية حرية الملاحة.

ونقلت دورية (نيكي اسيان ريفيو) اليابانية عن قائد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادي الأميرال سكوت سويفت قوله أمس الثلاثاء إن الخطوة تأتي "في سياق الشك والقلق بالمنطقة" في إشارة واضحة لسلوك الصين.

وأضاف أن البحرية الأمريكية يجب أن تستخدم "القوة الكاملة" لأسطول المحيط الهادي الذي يضم 140 ألف بحار وأكثر من 200 سفينة و1200 طائرة.

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)