نشطاء يلومون الأمم المتحدة على السماح للحكومة السورية بالاعتراض على المساعدات

Wed Jun 15, 2016 4:14pm GMT
 

من جون ديفيسون

بيروت 15 يونيو حزيران (رويترز) - اتهمت جماعة نشطاء الأمم المتحدة اليوم الأربعاء بالسماح للحكومة السورية بالفصل في كيفية توزيع المساعدات مما يحرم آلاف المدنيين الجوعى من الغذاء وربما يتسبب في إطالة أمد الحرب.

وقالت حملة "من أجل سوريا" المعارضة للرئيس بشار الأسد إن الأمم المتحدة بسعيها للحصول على موافقة الحكومة السورية قبل تسليم شحنات المساعدات تسمح لدمشق بالعمل على عدم وصولها إلى السوريين الجوعى في المناطق المحاصرة الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وقال بيان للحملة التي تروج للسلام والديمقراطية في سوريا "الأمم المتحدة منحت الحكومة السورية حق الفيتو عمليا على شحنات المساعدات التي تذهب لمناطق خارج سيطرة الحكومة وتمكنها بالتالي من استخدام الحصار كسلاح في الحرب."

وأضاف البيان "الأمم المتحدة -باختيارها منح الأولوية للتعاون مع الحكومة السورية مهما كانت التكلفة- جعلت توزيع مساعدات إنسانية بمليارات الدولارات في جانب واحد من الصراع."

ووصلت وكالات الإغاثة في الفترة الأخيرة إلى مناطق تعذر الوصول إليها لسنوات لكنها لا تزال تعاني لإيصال الإمدادات لمناطق محاصرة بها مئات الآلاف من السوريين.

وقالت الأمم المتحدة إن معدات جراحية استبعدت من بعض شحنات المساعدات وهو أمر قال يان إيجلاند رئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إن فيه انتهاكا للقانون الدولي.

وفي تقرير بعنوان "التحيز: الأمم المتحدة تفقد النزاهة والاستقلال والحياد في سوريا" قالت حملة من أجل سوريا إن سياسة إيصال المساعدات التي تطبقها الأمم المتحدة "ساهمت في وفاة آلاف المدنيين."

ووضعت الحملة تقريرها استنادا لمقابلات مع مسؤولين من الأمم المتحدة وغيرهم.   يتبع