تركيا تسجن ثلاثة من أعضاء الدولة الإسلامية لارتكابهم عمليات قتل

Wed Jun 15, 2016 6:34pm GMT
 

اسطنبول 15 يونيو حزيران (رويترز) - قال محام إن محكمة تركية قضت بسجن ثلاثة من أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية لأكثر من 120 عاما اليوم الأربعاء فيما يتصل بقتل سائق شاحنة واثنين من أفراد قوات الأمن عام 2014.

ومنذ الهجوم الذي ينظر له باعتباره الأول للدولة الإسلامية داخل تركيا تحولت البلاد إلى هدف للتنظيم المتشدد الذي ألقيت عليه مسؤولية تفجيرين انتحاريين في اسطنبول هذا العام.

وسبق أن تعرضت تركيا -العضو بحلف شمال الأطلسي- لانتقادات من شركائها الغربيين الذين يقولون إنها لا تبذل ما يكفي من الجهد لمراقبة الحدود التي يبلغ طولها 900 كيلومتر مع سوريا ومنع أعضاء التنظيم من العبور لأراضيها.

وعززت أنقرة إجراءات الأمن على مدى العام الماضي ولاسيما بعد أن هاجم التنظيم بلداتها الحدودية أكثر من مرة.

ووفقا لوثائق الاتهام التي أطلعت عليها رويترز فقد دخل الرجال الذين حكم عليهم بالسجن وهم ألماني ومقدوني ورجل ثالث يدعى جندريم رمضاني تركيا بشكل غير مشروع من سوريا في مارس آذار 2014 وكانوا في طريقهم لاسطنبول في سيارة أجرة عندما فتحوا النار على قوات الأمن في نقطة تفتيش قرب مدينة نيجد الجنوبية.

وتوفي أحد أفراد الأمن وضابط شرطة وأصيب ثمانية من أفراد الأمن في إطلاق النار. وطبقا لوثائق المحكمة قتل سائق الشاحنة بعد أن خطف الرجال الثلاثة شاحنته.

وقال علي جيل المحامي الذي يمثل سائق الشاحنة لرويترز إن الثلاثة الذين قبض عليهم خلال 24 ساعة من الحادث حكم عليهم بغرامات مالية وأحكام بالسجن أمام محكمة نيجد تراوحت بين السجن لمدة 124 عاما إلى 179 عاما بتهمة القتل ومحاولة الإطاحة بالنظام الدستوري بالقوة.

وذكرت وثائق المحكمة أنه في إفادته أمام المدعي العام قال الألماني بنيامين شو إنه التقى برمضاني والمقدوني محمد زاكيري في سوريا حيث أمضوا تسعة أشهر في معسكر تدريب تابع للدولة الإسلامية.

ولم تتضمن الوثائق التي أطلعت عليها رويترز إفادات من رمضاني أو زاكيري. ولم تتضح جنسية رمضاني لكن الوثائق أشارت إليه مرة بأنه سويسري ومرة بأنه صربي.   يتبع