مؤشرات على رضوخ أمريكا لطلب إسرائيل في اتفاق المساعدات العسكرية

Wed Jun 15, 2016 9:42pm GMT
 

من مات سبيتالنيك ودان وليامز

واشنطن/هرتزيليا (إسرائيل) 15 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤول أمريكي اليوم الأربعاء إن إدارة الرئيس باراك أوباما مستعدة لإدراج تمويل برامج للدفاع الصاروخي في اتفاق جديد طويل المدى بشأن الدعم العسكري لإسرائيل وهو ما يشير إلى الاستجابة لمطلب رئيسي لحليفتها في مباحثات لم تحسم حتى الآن.

وزادت الخلافات المتعلقة بنطاق مذكرة التفاهم والتحفظات عليها من تأزم العلاقات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأوباما الذي يستعد لترك المنصب بعد أشهر.

وبموجب مذكرة التفاهم الحالية الموقعة في 2007 وتستمر حتى 2018 تحصل إسرائيل على نحو 30 مليار دولار فيما يطلق عليه تمويل عسكري أجنبي. وتسعى إسرائيل للحصول على حوالي عشرة مليارات إضافية على مدى السنوات العشر المقبلة وعلى مخصصات لمشاريع دفاع صاروخي لا يزال الكونجرس يمولها حتى الآن.

وفي السابق عرض المفاوضون الأمريكيون مبلغا سنويا يتراوح بين 3.5 و3.7 مليار دولار لإسرائيل بموجب مذكرة التفاهم الجديدة لكنهم لم يحددوا إن كان ذلك سيشمل تمويل الدفاع الصاروخي. وبدا مسؤول أمريكي بارز أكثر وضوحا اليوم الأربعاء.

وقال المسؤول لرويترز "نحن مستعدون لتقديم التزام غير مسبوق على مدى سنوات عديدة للدفاع الصاروخي في إطار مذكرة تفاهم جديدة مع إسرائيل لمنحها مساعدات عسكرية."

وأضاف "هذا الالتزام الذي ستصل قيمته لمليارات الدولارات على مدى عشر سنوات سيمثل أول تعهد طويل الأمد بشأن دعم الدفاع الصاروخي لإسرائيل وسيمنحها دعما ثابتا لدفاعها الصاروخي بالإضافة للقدرة على التنبؤ وتسهيل التخطيط طويل الأمد."

وقدم أعضاء الكونجرس الأمريكي لإسرائيل خلال السنوات الماضية مبلغا يصل إلى 600 مليون دولار في صورة تمويل تقديري سنوي للدفاع الصاروخي وهو مبلغ يزيد بكثير عما طلبته إدارة أوباما وهو 150 مليون دولار.

ورفض البيت الأبيض أمس الثلاثاء ضم هذه الملايين الستمائة الخاصة بدعم الدفاع الصاروخي الإسرائيلي إلى ميزانية العام المالي الذي يبدأ في أول أكتوبر تشرين الأول.   يتبع