مسؤولون أمريكيون: المسلمون يبلغون السلطات بتهديدات المتطرفين

Thu Jun 16, 2016 12:56pm GMT
 

16 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولو إنفاذ قانون إن الأمريكيين المسلمين أبلغوا السلطات مرارا عن رفقاء لهم من المسلمين خشية توجههم نحو التطرف على النقيض من زعم المرشح الجمهوري المفترض لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب.

وقال ترامب في مقابلة مع (سي.ان.ان) يوم الاثنين في أعقاب حادث إطلاق نار في ملهى ليلي بأورلاندو أسفر عن مقتل 49 شخصا على يد أمريكي مسلم أعلن البيعة لتنظيم الدولة الإسلامية "إنهم لا يبلغون عنهم." وأضاف "لسبب ما فإن أعضاء الجالية المسلمة (في الولايات المتحدة) لا يبلغون عن أشخاص كهؤلاء."

لكن جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) قال "إنهم لا يريدون بينهم الأشخاص الذين يرتكبون عنفا سواء داخل مجتمعاتهم أو (يمارسون العنف) باسم عقيدتهم. لذا فإن بعضا من أهم علاقاتنا المثمرة هي مع أشخاص يرون أشياء ويخبرونا بها ..."

وأضاف كومي في مؤتمر صحفي بعد حادث أورلاندو "أحد العوامل الرئيسية في فاعلية (إف.بي.آي) يكمن في علاقات جيدة مع هؤلاء."

وقال أندرو أميس المتحدث باسم مكتب (إف.بي.آي) في واشنطن لرويترز أمس الأربعاء إن للمكتب علاقات "وثيقة" مع الجالية المسلمة المحلية. وأضاف أن عملاء المكتب الذين يعملون في هذا الوسط تلقوا تقارير عن أنشطة مشبوهة ومسائل أخرى من أعضاء بالجالية.

وقال مايكل داوننج نائب قائد الشرطة في لوس أنجليس ورئيس مكتب مكافحة الإرهاب والعمليات الخاصة إن مسلمي المدينة متعاونون بشأن الإبلاغ عن "تهديدات".

ونفى تشارلز كرزمان الأستاذ بجامعة نورث كارولاينا في تشابل هيل - الذي أجرى عدة دراسات بشأن الأمريكيين المسلمين والإرهابيين - صحة مزاعم ترامب.

وقال كرزمان "إن الادعاء بعدم تعاون (المسلمين) هو كذب ويسيء لمجتمع الأمريكيين المسلمين."

وأضاف كرزمان أن دراسة أجراها ضمن فريق من (مركز تراينجل للإرهاب والأمن الداخلي) التابع لجامعة ديوك في يناير كانون الثاني أظهرت أن كثيرا من وكالات إنفاذ القانون حققت تقدما في مد جسور الثقة مع الجاليات الأمريكية المسلمة.   يتبع