خطة الاتحاد الفيدرالي لشمال سوريا تحقق تقدما مع تقدم قوات مدعومة من أمريكا

Thu Jun 16, 2016 4:28pm GMT
 

من توم بيري

بيروت 16 يونيو حزيران (رويترز) - في الوقت الذي يحرز فيه تحالف مجموعة من الفصائل التي تدعمها الولايات المتحدة تقدما في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا يحقق حلفاؤه السياسيون تقدما في مسعاهم لإقامة نظام حكم فيدرالي جديد يأملون أن يترسخ في المناطق التي سيطروا عليها مؤخرا.

وقالت مسؤولة كردية إن الاتحاد الفيدرالي الذي يتمتع بالحكم الذاتي وتعتزم الأحزاب الكردية السورية وحلفاؤها إقامته يتبلور بسرعة وإن من المنتظر استكمال إعداد دستور له خلال ثلاثة أشهر وربما أقل من ذلك على أن يعقب ذلك انتخابات على وجه السرعة.

ورغم أن الجماعات الكردية تصر على أن هذا المسعى ليس انفصاليا فإنه سيعيد رسم الخريطة في وقت تعجز فيه دبلوماسية الأمم المتحدة عن تحقيق أي تقدم صوب إنهاء الحرب التي أدت إلى تفكك سوريا لمجموعة من المناطق كل منها تدار على حدة.

ومن المرجح أن يزيد ذلك من حدة المخاوف لدى تركيا عضو حلف شمال الأطلسي من تنامي النفوذ الكردي في شمال سوريا الذي يطلق عليه الأكراد اسم روج آفا الذي دخل الآن القاموس السياسي للشرق الأوسط.

واكتسبت الخطة أهمية أكبر منذ حقق تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تأتي فصائل وحدات حماية الشعب الكردية على رأس المشاركين فيه تقدما جديدا سريعا باتجاه الغرب هذا الشهر في آخر موطئ قدم لتنظيم الدولة الإسلامية على الحدود التركية.

ويتيح ذلك إمكانية ضم مناطق جديدة إلى الاتحاد الفيدرالي الذي كشف النقاب عنه في مارس آذار.

وفي الأسبوع الماضي تم بحث فكرة انضمام المناطق التي وقعت تحت السيطرة في الآونة الأخيرة للاتحاد الفيدرالي الديمقراطي بروج آفا وشمال سوريا مع أعضاء مجلس محلي تشكل لإدارة مدينة منبج الخاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية والتي يستهدفها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت هدية يوسف الرئيسة المشاركة لمجلس يشرف على هذا المشروع "أعطيناهم فكرة عن الخطة التي نعمل عليها وأعربنا لهم عن رغبتنا في أن تكون منبج جزءا من منطقة الاتحاد الفيدرالي الديمقراطي بعد تحريرها."   يتبع