منظمة الصحة العالمية: المدنيون المحاصرون في الفلوجة عرضة للإصابة بالأمراض

Thu Jun 16, 2016 5:14pm GMT
 

من ستيفن كالين و سيف حميد

بغداد/عامرية الفلوجة (العراق) 16 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤول في منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس إن عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين داخل الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون خطر تفشي الأمراض في حين تكثف القوات الحكومية العراقية هجومها لاستعادة المدينة.

وضيق تنظيم الدولة الإسلامية الخناق على حركة المدنيين في وسط الفلوجة حيث يقدر عدد المحاصرين من المدنيين بنحو 40 ألفا لا يملكون سوى القليل من الماء أو الطعام بينما تتمركز قوات خاصة على مقربة من المبنى الحكومي الرئيسي بالمدينة بعد ثلاثة أسابيع من بدء الهجوم.

واستخدم المسلحون المتشددون السكان المحليين دروعا بشرية لإبطاء تقدم الجيش العراقي وتعطيل حملة جوية دولية تدعمه. وتقول الولايات المتحدة إن المتشددين خسروا تقريبا نصف الأراضي التي استولوا عليها في شمال وغرب العراق عند انهيار القوات العراقية جزئيا في 2014.

وتعتبر الفلوجة -التي تقع على مسافة ساعة بالسيارة إلى الغرب من بغداد- نقطة انطلاق لتنظيم الدولة الإسلامية لتنفيذ تفجيرات في العاصمة مما يجعل الهجوم عليها جزءا حيويا من حملة الحكومة لتحسين الأمن رغم تفضيل الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة التركيز على الموصل ثاني كبرى المدن العراقية بشمال البلاد والتي يسيطر عليها التنظيم.

وقال علاء العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الذي زار مخيمات النازحين في بلدة عامرية الفلوجة بجنوب شرق الفلوجة إن الأطفال داخل الفلوجة لم يتلقوا أي تطعيمات طبية منذ سيطرة المتشددين في 2014.

وقال في بيان "ازدادت مخاطر تفشي الأمراض جراء ضعف مستوى المناعة يرافقها تردي مستوى النظافة" إضافة إلى ذلك يقدر أن المئات من النساء الحوامل المحاصرات في أمس الحاجة إلى خدمات الصحة الإنجابية.

وقال العلوان أثناء جولة ميدانية حيث شكا بعض النازحين من نقص الكهرباء إن سوء حالة الصرف الصحي يمكن أن تؤدي أيضا إلى تفشي أمراض معدية مثل الكوليرا والأمراض الجلدية إضافة إلى تفاقم الأمراض المزمنة.

وتعرض العراق لتفش واسع للكوليرا العام الماضي حيث تم تسجيل أكثر من 1800 حالة إصابة وست وفيات.   يتبع