شركة إسرائيلية للتكنولوجيا تمد يدها لمبرمجي غزة

Thu Jun 16, 2016 4:43pm GMT
 

من توفا كوهين ونضال المغربي

تل أبيب/غزة 16 يونيو حزيران (رويترز) - تتطلع ميلانوكس تكنولوجيز إلى الاستفادة من مورد غير مستغل تقريبا من جانب شركات التكنولوجيا الإسرائيلية: الفلسطينيون.

وتوظف ميلانوكس المدرجة في ناسداك عددا كبيرا بالفعل من المبرمجين العرب في إسرائيل والعشرات في رام الله ونابلس بالضفة الغربية المحتلة. والآن يوسع رئيسها التنفيذي النطاق إلى غزة الجيب الفلسطيني المعزول عزلة شبه تامة عن إسرائيل منذ عشر سنوات.

وظفت الشركة التي تربط منتجاتها بين قواعد البيانات والخادمات وأجهزة الكمبيوتر أربعة مبرمجين في غزة بالتعاون مع شركة البرمجيات الفسطينية عسل للتكنولوجيا وهي تأمل بتوظيف ستة آخرين على الأقل في الأشهر الستة المقبلة.

وقال الرئيس التنفيذي إيال والدمان في مقابلة مع رويترز "من واقع تجربتنا في رام الله نعتقد أننا قادرون على التعاون وإنجاح جيراننا."

ويبدو أن توظيف الفلسطينيين سيحل مشكلتين. فالعرب يجدون صعوبة في دخول قطاع التكنولوجيا المتقدمة الإسرائيلي. والشركات الإسرائيلية بحاجة إلى المساعدة.

قلة من العرب يخدمون في الجيش الإٍسرائيلي وهو مصدر رئيسي للإبتكار. ولذا ليس بوسعهم الاستفادة من العلاقات التي تتكون أثناء أداء الخدمة العسكرية والني تعطي دفعة لمتعهدي الاعمال اليهود.

وبحسب نقابة المهندسين في غزة بلغ عدد المهندسين المقيدين بشتى التخصصات في القطاع 11 ألفا بنهاية 2015 و16 ألفا في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وقال مبرمج بارز في غزة إنه يقدر عدد العاملين في مجال البرمجيات بالقطاع بنحو خمسة آلاف شخص. لكن دراسة شملت 1061 مهندسا حديثي التخرج في غزة أظهرت معدلا للبطالة قدره 36 بالمئة.   يتبع