ضربات جوية تقضي على مساع روسية للتهدئة في حلب

Thu Jun 16, 2016 9:43pm GMT
 

من سارة بارينجتون وسليمان الخالدي

بيروت 16 يونيو حزيران (رويترز) - أصابت ضربات جوية مناطق خاضعة للمعارضة السورية في حلب اليوم الخميس بعد ساعات من سريان هدنة أعلنتها روسيا مدتها 48 ساعة في محاولة لوقف أسابيع من القتال المكثف في الوقت الذي تسعى فيه القوات الحكومية إلى السيطرة على المدينة بالكامل.

وأعلنت روسيا حليف الرئيس السوري بشار الأسد الهدنة القصيرة يوم الخميس لكنها لم توضح الأطراف التي وافقت عليها. وقالت في بيان مساء الخميس إن الهدنة سارية.

إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره في بريطانيا قال إن الضربات الجوية والصواريخ أصابت عددا من الأحياء في القطاع الخاضع لسيطرة المعارضة مما أدى لسقوط سبعة قتلى.

وأضاف المرصد أن المعارضة أطلقت أيضا صواريخ على أراض تسيطر عليها الحكومة في حلب وأن القتال والضربات الجوية استمرت في المناطق الريفية المحيطة بالمدينة. وقالت موسكو إن مقاتلين من جبهة النصرة فتحوا النار على حدد من أحياء حلب في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.

وقال بيبرس مشعل المسؤول في الدفاع المدني بالمناطق الخاضعة للمعارضة في حلب لرويترز "كان هناك قصف جوي اليوم. وحصل قصف على بعض الأحياء المدنية وتسببت في حرائق وأضرار. كان من المتفق عليه أن تبدأ الهدنة عند الساعة 12 ليلا وحاليا لا توجد أي هدنة."

وتحول الاهتمام الدولي في سوريا في الأسابيع الأخيرة إلى الصراع مع تنظيم الدولة الإسلامية مع تحقيق القوات الحكومية وخصومها مكاسب على حساب التنظيم على عدة جبهات.

لكن أمل القوى الأجنبية بإمكانية إنهاء الحرب الأهلية قد تبدد.

وقتل المئات في حلب منذ توقف محادثات السلام في ظل سعي الأسد لاستعادة السيطرة على المدينة التي كانت أكبر مدن البلاد قبل الحرب التي اندلعت في 2011 وباتت الآن مقسمة بين القوات الحكومية والمعارضة.   يتبع