دراسة تنصح بعدم الاعتماد على التطبيقات التي تحدد أفضل مواعيد للحمل

Fri Jun 17, 2016 8:10am GMT
 

17 يونيو حزيران (رويترز) - أشارت دراسة إلى أن النساء اللاتي يلجأن للإنترنت أو تطبيقات الهاتف المحمول لتحديد أفضل أوقات الشهر لمحاولة الحمل قد يحصلن على نصائح غير دقيقة.

واختبر الباحثون 20 موقعا إلكترونيا و33 تطبيقا صممت للمساعدة في التكهن بما يعرف بأيام الإخصاب أي تلك التي تكون فيها أعلى احتمالات لحدوث الحمل وهي الأيام السابقة للتبويض.

وفي دورة شهرية مدتها 28 يوما يكون التبويض لدى المرأة عادة في اليوم الخامس عشر والذي يكون أيضا اليوم الأخير من أيام الإخصاب التي يبلغ عددها ستة.

وحين طلب الباحثون من تلك التطبيقات والمواقع تحديد أيام الإخصاب لامرأة مدة دورتها الشهرية 28 يوما تكهن معظمها بثقة بيوم التبويض لكن الدراسة وجدت أن أربعة منها فقط هي التي حددت أيام الإخصاب الصحيحة.

وقال الدكتور روبرت سيتون الباحث بكلية طب كورنيل ميديسين ومستشفى بريسبتريان في نيويورك الذي قاد الدراسة "قبل استخدام التطبيق أو الموقع على النساء فهم أن أيام الإخصاب تتكون من يوم التبويض بالإضافة للأيام الخمسة السابقة له من الدورة."

وأضاف "بوسعهن استخدام التطبيق أو الموقع الإلكتروني للمساعدة في التكهن بموعد التبويض ثم الاسترشاد بذلك لمعرفة بقية أيام الإخصاب."

واختبر سيتون وزملاؤه كل المواقع والتطبيقات باستخدام نفس الحالة وهي امرأة تبلغ مدة دورتها الشهرية 28 يوما وتستغرق فترة الطمث لديها أربعة أيام وبدأت آخر دورة لها في الأول من يناير كانون الثاني.

ووجدت الدراسة أن 80 بالمئة من المواقع و87 بالمئة من التطبيقات التي تكهنت بالتاريخ الصحيح ليوم التبويض قالت إنه سيكون في 15 يناير كانون الثاني.

لكن موقعا واحدا وثلاثة تطبيقات تكهنت بأن تكون أيام الإخصاب بين 10 و15 يناير كانون الثاني.   يتبع