بريطانيا تنعى النائبة كوكس ومصير الاستفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي مجهول

Fri Jun 17, 2016 10:01am GMT
 

بيرستال (انجلترا) 17 يونيو حزيران (رويترز) - نعت بريطانيا اليوم الجمعة النائبة جو كوكس بعد أن قتلها رجل يحمل مسدسا وسكينا في هجوم ألقى بظلال من الشك على مصير استفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وقتل الرجل كوكس (41 عاما) - وهي أم لطفلين وكانت تؤيد بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي - بالرصاص وطعنها عدة مرات في دائرتها الانتخابية قرب ليدز في شمال انجلترا. وقال شهود إن الرجل صاح "بريطانيا أولا".

وأعلن الفريق الطبي الذي كان يحاول إنقاذ حياتها أنها توفيت بعدها بثماني وأربعين دقيقة. واعتقل ضباط كانوا في الجوار رجلا يبلغ من العمر 52 عاما وصادروا سلاحا.

وتسبب مقتل كوكس في تعليق حملات الدعاية للاستفتاء بشأن العضوية. ورغم أن دوافع القاتل لم تتضح بعد على الفور فقد تكهن البعض بأن التعاطف مع كوكس قد يعزز حملة البقاء التي تراجع التأييد لها في الأيام الأخيرة.

وقالت الشرطة إنها ليست في وضع يسمح لها بالحديث عن دافع الهجوم.

وقال بريندان زوج كوكس "كانت جو تؤمن بعالم أفضل وحاربت من أجله كل يوم في عمرها بشغف وحب للحياة كان سيرهق معظم الناس."

وتابع قوله "كانت ستريد حدوث شيئين الآن الأول هو أن يغمر الحب طفلينا الغاليين والثاني هو أن نتحد جميعا في محاربة الكراهية التي تسببت في مقتلها."

ونكس العلم البريطاني فوق مجلسي البرلمان ومقر الحكومة في عشرة داوننج ستريت وقصر بكنجهام بينما تجمع مئات الأشخاص في بيرستال للمشاركة في صلاة صامتة بكنيسة محلية.

ووضع بعض الأشخاص الزهور خارج مجلسي البرلمان بينما ألقى آخرون الزهور على المركب الذي اتخذت منه كوكس وأسرتها منزلا على نهر التيمز.   يتبع