سيمنس الألمانية وجاميسا الأسبانية تؤسسان أكبر شركة لمزارع الرياح

Fri Jun 17, 2016 12:01pm GMT
 

مدريد/فرانكفورت 17 يونيو حزيران (رويترز) - أعلنت شركتا سينمس الألمانية وجاميسا الأسبانية اليوم الجمعة خططا لتأسيس أكبر شركة لبناء مزارع الرياح في العالم في مسعى لجمع قواهما في مجال طاقة الرياح البحرية.

وقال مصدر على دراية بالصفقة لرويترز إن سيمنس للهندسة التي كافحت من أجل تحقيق ربحية من أنشطة التوربينات ستحصل على حصة نسبتها 60 بالمئة في الشركة الناجمة عن عملية الاندماج.

وقال المصدر إن سيمنس ستدفع لمساهمي جاميسا التي تضم ابيردرولا الأسبانية مليار يورو (1.1 مليار دولار) في صورة توزيعات استثنائية في مقابل اضطلاعها بالدور القيادي.

وأضاف المصدر أن جاميسا ستكون الوعاء للشركة الناجمة عن الاندماج حيث تصدر المجموعة الأسبانية أسهما جديدة لشركة سيمنس.

وسيستحوذ مشروع سيمنس-جاميسا المشترك الذي استلزم إعداده شهورا على فيستاس الدنماركية ليصبح أكبر شركة لتصنيع مزارع الرياح في العالم من حيث الحصة السوقية وستعمل الشركة الجديدة في الأسواق الناضجة في أمريكا الشمالية وأوروبا والأسواق التي تحقق نموا سريعا مثل الهند والمكسيك والبرازيل.

وقالت الشركة الأسبانية في بيان اليوم الجمعة بعد تعليق الهيئة المنظمة للبورصة الأسبانية التداول على أسهم جاميسا في وقت سابق إنه ما زالت هناك حاجة للموافقة على التفاصيل النهائية بعدما تم التوصل إلى اتفاق من حيث المبدأ.

وتهمين سيمنس على سوق طاقة الرياح البحرية لكن نشاطها ضعيف نسبيا في قطاع طاقة الرياح البرية. وتتمتع جاميسا بوجود قوي في الأسواق الناشئة وخصوصا أمريكا اللاتينية التي توسعت فيها عندما خفضت الحكومة الأسبانية الدعم لمنتجي الطاقة النظيفة في 2013.

وسيكون الاتفاق هو أحدث حلقة في سلسلة من عمليات الدمج في قطاع طاقة الرياح الذي يزدهر حاليا مع زيادة الطلب على الكهرباء من المصادر غير المنتجة للكربون بعدما تكبد خسائر وعانى من فائض في الطاقة الإنتاجية على مدى سنوات.

ومن شأن تأسيس كيان أكبر أن يساهم في تخفيض التكاليف وهو أحد الأهداف الرئيسية للقطاع في سباقه من أجل إنتاج توربينات أكثر كفاءة الأمر الذي سيجعل بدوره طاقة الرياح أكثر تنافسية مقارنة بالمصادر التقليدية للطاقة مثل الغاز والفحم.

وكانت جاميسا وسيمنس قالتا في يناير كانون الثاني إنهما تناقشان عملية اندماج محتملة في مجال طاقة الرياح لكن المباحثات تعثرت بسبب مخاوف تتعلق بمشروع مشترك قائم بالفعل بين جاميسا وأريفا الفرنسية الحكومية وهو مشروع أدوين.

(الدولار = 0.8887 يورو) (إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)