تحقيق-الحياة بعد طرد الدولة الإسلامية.. "أحسست أني تحررت"

Fri Jun 17, 2016 3:28pm GMT
 

من رودي سعيد

أم عدسة (سوريا) 17 يونيو حزيران (رويترز) - حين استردت قوات مدعومة من الولايات المتحدة ضيعة أم عدسة حيث تعيش سعاد حميدي بشمال سوريا من تنظيم الدولة الإسلامية الأسبوع الماضي خلعت الفتاة البالغة من العمر 19 عاما النقاب الذي أجبرت على ارتدائه منذ عام 2014 وابتسمت.

قالت سعاد لرويترز بعد أن استبدلت النقاب الأسود الذي يخفي وجهها بوشاح أحمر يغطي شعرها "أحسست أني تحررت. أجبرونا عليه رغما عنا لهذا خلعته نكاية فيهم."

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين شنت قوات سوريا الديمقراطية مدعومة بضربات جوية تقودها الولايات المتحدة هجوما لانتزاع مدينة منبج القريبة من الحدود مع تركيا من الدولة الإسلامية.

وقطعت قوات سوريا الديمقراطية الطرق المؤدية إلى منبج وطوقت المدينة بعد أن بسطت سيطرتها على قرى منعزلة مثل ضيعة أم عدسة.

روت سعاد كيف أنها استيقظت ذات صباح لتسمع أن قوات سوريا الديمقراطية -التي تضم قوات حماية الشعب الكردية ومقاتلين عربا- وصلت الضيعة.

قالت "رأينا المقاتلين (قوات سوريا الديمقراطية) خلف بيتنا يحددون نقاط انتشار قناصتهم. ظننا أنهم مقاتلو داعش الذين كانوا لا يزالون في الضيعة."

وتابعت "غادرنا المكان خشية أن يستخدمونا دروعا بشرية خلال الضربات الجوية." وعادت الأسرة بمجرد أن أخرج مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية فلول الدولة الإسلامية.

ظلت أم عدسة تحت سيطرة المتشددين منذ 2014 عندما أعلن التنظيم دولة خلافة في سوريا والعراق. وتشن حكومتا البلدين هجمات تستهدف مقاتلي التنظيم.. كل على أراضيه.   يتبع