أوباما وولي ولي عهد السعودية يركزان على العراق وسوريا في اجتماع بواشنطن

Fri Jun 17, 2016 8:48pm GMT
 

من تيموثي جاردنر وروبرتا رامبتون

واشنطن 17 يونيو حزيران (رويترز) - قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ناقش مع ولي ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان اليوم الجمعة سبل دعم العراقيين في قتالهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية وأهمية تحقيق انتقال سياسي في سوريا.

والتقى أوباما لنحو ساعة بالأمير محمد ابن العاهل السعودي في المكتب البيضاوي. ويزور ولي ولي العهد السعودي الولايات المتحدة في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين والترويج لخطة تسمى "رؤية 2030" تهدف لتقليل اعتماد المملكة على الصادرات النفطية.

وقال البيت الأبيض إن الاثنين ناقشا خطوات لدعم العراقيين "بما في ذلك زيادة دعم الدول الخليجية للاحتياجات العاجلة لأغراض الإغاثة الإنسانية وإعادة الاستقرار."

وعبر المسؤولون الأمريكيون عن عدم ارتياحهم حيال حملة عسكرية تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن وهي عمليات تقول الأمم المتحدة ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان إنها تسببت في مقتل عدد كبير من المدنيين.

وقال البيت الأبيض إن أوباما رحب بالتزام السعودية بتسوية سياسية للصراع ورحب كذلك بدعم دول مجلس التعاون الخليجي بتلبية الاحتياجات الإنسانية وعمليات إعادة الإعمار في اليمن.

وفي الشأن السوري قال البيت الأبيض إن أوباما والأمير السعودي بحثا أهمية دعم انتقال سياسي لا يكون الأسد جزءا منه. وتتعاون الولايات المتحدة مع شركاء دوليين بشأن ما تسميه عملية انتقال يقودها سوريون بدعم من الأمم المتحدة لكن هذا لم يحقق تقدما كبيرا حتى الآن.

ووقع أكثر من 50 دبلوماسيا من وزارة الخارجية الأمريكية مذكرة سربت اليوم الجمعة انتقدوا فيها سياسة إدارة أوباما حيال سوريا وطالبون بشن غارات عسكرية ضد قوات الحكومة السورية.

وبسؤاله عن المذكرة قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الموجود في واشنطن اليوم الجمعة للصحفيين إن المملكة طالبت "بتدخل أكثر حزما" بما في ذلك شن غارات جوية وإنشاء منطقة حظر طيران ومنطقة حظر قيادة منذ بداية الحرب في سوريا قبل خمس سنوات.

وقال الجبير إن ولي ولي العهد أبلغ مسؤولين أمريكيين بخططه لتنويع اقتصاد المملكة والانتقال لأشكال الطاقة النظيفة. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)