مقابلة-الدولة الإسلامية ستقاوم في الفلوجة وستواجه انتفاضة في الموصل

Sat Jun 18, 2016 8:06am GMT
 

من ستيفن كالين

بغداد 18 يونيو حزيران (رويترز) - قال ضابط عراقي كبير إن الجيش قد يسمح لمتشددي تنظيم الدولة الإسلامية بالفرار من الهجوم على مدينة الفلوجة لكنه توقع أن يقاتل معظمهم حتى النهاية كما توقع أن يواجه التنظيم انتفاضة داخلية في مدينة الموصل الواقعة في شمال العراق.

واستعادت قوات الجيش العراقي مبنى بلدية الفلوجة أمس الجمعة على الرغم من استمرار تحصن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في عدة مناطق وتلغيمهم شوارع ومباني كثيرة.

وحقق الجيش تقدما سريعا في المدينة التي تبعد ساعة بالسيارة عن بغداد مما أدى إلى نزوح أكثر من 68 ألفا من سكانها.

وبسؤاله عما إذا كانت القوات الحكومية ستسمح للمتشددين بالخروج من المدينة لتفادي وقوع اشتباكات عنيفة في مناطق مبان مما قد يؤدي إلى مقتل المدنيين المتبقين بالمدينة وتدمير البنية الأساسية قال الفريق الركن طالب شغاتي مشاري الكناني إنها ستحاول.

وأردف قائلا لرويترز في مقابلة يوم الخميس "إن الإرهابيين الدواعش يفجرون أنفسهم ليقتلوا العراقيين الأبرياء ويتوهموا أنهم سيدخلون الجنة بقتلهم الأبرياء من النساء والأطفال."

وكان الكناني الذي يرأس قيادة العمليات المشتركة التي تقود حرب العراق ضد تنظيم الدولة الإسلامية بالتنسيق مع تحالف تقوده الولايات المتحدة في مكتبه ببغداد داخل مجمع تقوم بحراسته قوات خاصة.

وكثيرا ما تركت القوات العراقية خلال هجمات سابقة مخرجا يسمح للمتشددين بالهروب ولكن بعد خسارة التنظيم نحو نصف الأراضي التي سيطر عليها في العراق عام 2014 وطرق نقل رئيسية بما في ذلك إلى سوريا المجاورة فإن خياراته بدأت تنحسر.

وشنت القوات الحكومية عملية كبيرة بدعم جوي من التحالف في 23 مايو أيار لاستعادة الفلوجة وهي معقل للمقاتلين السنة ضد القوات الأمريكية التي أسقطت صدام حسين -وكان سنيا- وضد الحكومات التي يقودها الشيعة فيما بعد.   يتبع