18 حزيران يونيو 2016 / 11:22 / منذ عام واحد

مقدمة 3-قوات مدعومة من واشنطن تتقدم ضد الدولة الإسلامية في سوريا

(لإضافة زيارة وزير الدفاع والتقدم قرب منبج)

من ليزا بارينجتون وسليمان الخالدي

بيروت/عمان 18 يونيو حزيران (رويترز) - اقتربت قوات سورية تدعمها الولايات المتحدة من معقل تابع لتنظيم الدولة الإسلامية على الحدود مع تركيا اليوم السبت بينما زار وزير الدفاع الروسي الرئيس السوري بشار الأسد لبحث العمليات العسكرية.

وجاءت الزيارة بعد ساعات من خسارة الجيش السوري وحلفائه من المسلحين الشيعة عدة قرى لصالح المتشددين الإسلاميين في إطار تقدمهم في ريف حلب الجنوبي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خسارة الحكومة قرى زيتان وخلصة وبرنة لصالح المتشددين كلفها خسائر كبيرة بين القوات الحكومية وحلفائها.

وتقع القرى في منطقة إستراتيجية قرب طريق سريع رئيسي يربط بين حلب والعاصمة دمشق. وكانت القوات الحكومية سيطرت على المنطقة في هجوم كبير نهاية العام الماضي بمساعدة مسلحين شيعة وبدعم جوي روسي.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو زار قاعدة جوية في محافظة اللاذقية اليوم بعد محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وساعد التدخل العسكري الروسي في سوريا في سبتمبر أيلول على تحويل الدفة في الحرب لصالح الأسد بعد المكاسب التي حققها مقاتلو المعارضة على مدى أشهر في غرب سوريا بدعم من إمدادات عسكرية أجنبية من بينها صواريخ مضادة للدبابات أمريكية الصنع.

وتشن روسيا قصفا مكثفا على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا منذ بدء تدخلها العسكري. وتلقي المعارضة وناشطو حقوق الإنسان باللائمة على روسيا في مقتل مئات المدنيين واستهداف المستشفيات والمدارس والبنية التحتية فيما يصفونه بهجمات دون تمييز.

وأدى تصعيد الغارات الجوية والهجمات بالمدفعية في الأسابيع الأخيرة حول الطريق إلى تعذر عبوره الأمر الذي وضع مئات الآلاف في حلب تحت الحصار الفعلي.

ولم يكن لهدنة مدتها 48 ساعة أعلنتها روسيا في حلب يوم الخميس أي أثر يذكر على القتال واستمرت الضربات الجوية وأعمال القصف منذ ذلك الحين.

وقال المرصد إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا في قصف نفذته فصائل من المعارضة المسلحة على حي بمدينة حلب السورية يخضع لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية فجر اليوم السبت وأسقطت طائرات هليكوبتر سورية براميل متفجرة على عدة مناطق سكنية في أحياء تسيطر عليها المعارضة.

*قريبة من منبج

وقتل مئات الأشخاص في حلب منذ انهيار محادثات السلام في أبريل نيسان في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس السوري بشار الأسد إلى استعادة السيطرة على المدينة المقسمة بين المعارضة المسلحة والحكومة.

وتتهم واشنطن ودول غربية أخرى تطالب بتنحي الأسد روسيا بالتركيز على ضرب المعارضة السورية المعتدلة دون مهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية.

وعلى الحدود مع تركيا قال مصدر بتحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تدعمه الولايات المتحدة إن هذه القوات شقت طريقها اليوم السبت إلى المدخل الغربي لمدينة منبج وذلك للمرة الأولى منذ بدء الهجوم للاستيلاء على آخر منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المصدر لرويترز إن قوات التحالف أصبحت الآن على بعد نحو كيلومترين من وسط المدينة. ويضم التحالف وحدات حماية الشعب الكردية القوية ومقاتلين عربا.

ومنذ بدء الهجوم في 31 مايو أيار استولى تحالف قوات سوريا الديمقراطية على عشرات القرى والمزارع حول منبج لكنه لم يدخل المدينة لوجود آلاف المدنيين الذين مازالوا محاصرين داخلها.

وأكد المرصد اندلاع قتال عنيف للمرة الأولى على أطراف المدينة مضيفا أن المتشددين فجروا سيارة ملغومة في نقطة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية دون أن يقدم تفاصيل.

إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية- تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below