كثير من المسافرين من بريطانيا يجدون شريكا جنسيا جديدا لهم في الخارج

Sun Jun 19, 2016 5:29am GMT
 

19 يونيو حزيران (رويترز) - قالت دراستان جديدتان إن واحدا من كل عشرة رجال وواحدة من كل 20 امرأة يسافرون للخارج من بريطانيا يجدون رفيقا جنسيا جديدا لهم في الخارج.

وقال كبير معدي إحدى الدراستين إن تفشي الأمراض التي تُنقل عن طريق الاتصال الجنسي وفيروس (اتش.أي.في) أكبر في مناطق معينة من العالم ومن ثم فإن بعض الرفقة في الخارج قد تكون أخطر من غيرها.

وقالت الدكتورة كلير تانتون من إدارة أبحاث العدوى والصحة السكانية في جامعة كوليدج لندن "عندما يسافر الناس من بلدهم تتوافر لديهم الفرصة للقاء أشخاص جدد ووفقا لسبب سفرهم للخارج ربما يشعرون بأنهم أقل تقيدا بالمحاذير الاجتماعية التي تحد من تعبيرهم الجنسي."

وحللت كلير وزملاؤها الإجابات على "المسح الوطني العام للاتجاهات الجنسية وأساليب الحياة" فيما بين عامي 2010 و2012. وقال 12 ألف شخص من بين أكثر من 15 ألف راشد يعيشون في بريطانيا أجابوا على أسئلة هذا المسح إنه كان لهم رفيق جنسي واحد على الأقل خلال الخمس سنوات السابقة. وقال نحو ألف إنهم مارسوا الجنس مع شريك جديد أثناء سفرهم في الخارج.

وكان هذا أكثر شيوعا بشكل طفيف بالنسبة للرجال والنساء الذين تقل أعمارهم عن 35 عاما ولكن حتى بالنسبة لمن فهم فوق 35 عاما قال واحد من بين 20 رجلا وواحدة من بين 40 امرأة إنهم "مارسوا الجنس" في الخارج.

وقالت تانتون عبر البريد الالكتروني "وجدنا نسبة مماثلة من الأشخاص الذين قالوا إنهم مارسوا الجنس لأول مرة أثناء وجودهم في الخارج في أحدث استطلاعاتنا (والذي أجرى فيما بين عامي 2010 و2012) مثلما وجدنا في الاستطلاع السابق (فيما بين عامي 199 و2001)."

وأضافت إن ثلث الرجال و40 في المئة من النساء فقط الذين قالوا إنهم مارسوا الجنس أثناء وجودهم في الخارج ذهبوا إلى إحدى عيادات الصحة الجنسية خلال الخمس سنوات الماضية.

وقال كريستوفر لويس من معهد العلوم الاكلينيكية وكلية العلوم الطبية والأسنان بجامعة برمنجهام والذي شارك في الدراسة الثانية إن الجنس غير الآمن يمكن أن يؤدي إلى حمل غير مرغوب فيه والإصابة بفيروس (اتش.أي.في) والعقم.

وأضاف أن "استخدام الواقي الذكري باستمرار هو أنجع وسيلة لمنع انتشار الأمراض خلال الممارسة الجنسية." (إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية- تحرير عبد الفتاح شريف)