تزايد أطفال اللاجئين يقض المضاجع في هونج كونج

Sun Jun 19, 2016 7:59am GMT
 

هونج كونج 19 يونيو حزيران (رويترز) - يتزايد عدد الأطفال المولودين للاجئين ولا يحملون جنسية في هونج كونج حيث ارتفع عدد طالبي اللجوء لأكثر من ثلاثة أمثاله في العامين الأخيرين الأمر الذي أثار انزعاج السكان والنواب.

وفي الوقت الذي تكافح فيه أوروبا في مواجهة تدفق اللاجئين الهاربين من القتال في سوريا يقبل طالبو اللجوء القادمون من دول آسيوية مثل بنجلادش والهند وباكستان وفيتنام على هونج كونج بالإضافة إلى عدد محدود من أفريقيا.

لكن نشطاء حقوقيين ومنظمات أهلية تتهم السلطات في المدينة التي تحكمها الصين بالتسويف في قبول الطلبات لتفادي تدفق المزيد من اللاجئين.

وبلغ عدد الطلبات التي وافقت عليها هونج كونج 52 طلبا فقط من بين أكثر من ثمانية آلاف طلب منذ عام 2009. وينتظر أكثر من 11 ألفا قدموا طلبات للجوء البت في طلباتهم وبعضهم ينتظر منذ أكثر من 15 سنة.

وقال أجوما إبراهيم رئيس اتحاد اللاجئين الموجود في هونج كونج منذ 11 عاما "مستقبلنا ضاع ولذا فنحن نفكر في مستقبل أولادنا."

وقال لرويترز "أولادنا بلا جنسية. وليس لدينا وثائق سفر. لا شيء."

وابراهيم قادم من توجو في غرب أفريقيا ورغم أن ابنه وابنته ولدا في هونج كونج فهما من بين أكثر من 580 طفلا للاجئين حرموا من حق الإقامة الأمر الذي يعني استحالة حصولهما على وظيفة أو السفر.

وتدفع حكومة هونج كونج المستعمرة البريطانية السابقة 30 في المئة من كلفة تعليم الأطفال في المدارس لكن قلة قليلة فقط من الآباء من تتمكن من سداد الباقي لأنه غير مسموح لهم بالعمل بشكل قانوني خلال فترة انتظار البت في وضعهم.

وقد أصبح اللاجئون موضوعا حساسا لسكان المدينة والسياسيين وكثيرا ما توجه وسائل الإعلام أصابع الاتهام لهم في ارتفاع معدلات الجريمة.   يتبع