المخيمات العراقية مكتظة بالفارين من القتال في الفلوجة

Sun Jun 19, 2016 12:37pm GMT
 

من ستيفن كالين

بغداد 19 يونيو حزيران (رويترز) - واجهت مخيمات تديرها الحكومة العراقية صعوبات بالغة في إيواء الفارين من الفلوجة اليوم الأحد بينما يخوض الجيش معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الضواحي الشمالية من المدينة.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي النصر على المتشددين يوم الجمعة الماضي بعدما وصلت القوات العراقية إلى وسط المدينة عقب أربعة أسابيع من بدء هجوم يدعمه الأمريكيون.

لكن إطلاق النار والتفجيرات الانتحارية وهجمات المورتر لم تتوقف.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 82 ألف شخص نزحوا من الفلوجة التي تقع على مسافة ساعة بالسيارة من غرب بغداد منذ بدأت الحملة العسكرية هناك ورجحت أن 25 ألفا آخرين في طريقهم للخروج.

غير أن المخيمات اكتظت بالفارين الذين قطعوا عدة كيلومترات واجهوا فيها قناصة الدولة الإسلامية وحقول ألغامها في درجات حرارة مرتفعة لكنهم لم يعثروا حتى على مساحة من الظل.

وقالت ليز جراندي منسقة العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في العراق "ركض الناس وساروا لأيام. غادروا الفلوجة ولم يكن معهم شيء... لا شيء لديهم ويحتاجون كل شيء."

وفاجأ النزوح الحكومة والمنظمات الإنسانية ويرجح أن يتضاعف عدة مرات إذا انتقل هجوم القوات العراقية إلى الموصل معقل الدولة الإسلامية في شمال العراق مثلما تخطط في وقت لاحق هذا العام.

ورغم أن التركيز أنصب لعدة أشهر على الموصل قال العبادي في مايو أيار الماضي إن الجيش سيعطي الأولوية للفلوجة التي كانت أول مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد في أوائل 2014.   يتبع