19 حزيران يونيو 2016 / 13:12 / بعد عام واحد

تلفزيون- شركة الحديد والصلب العراقية تسعى لجذب استثمارات أجنبية

الموضوع 7086

المدة 2.43 دقيقة

البصرة في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تركز شركة عراقية مقرها البصرة جهدها لتصنيع أنابيب بجودة عالية لنقل النفط وذلك لتشجيع الاستثمار الأجنبي بعد أن خاب أمل القائمين عليها من عدم اهتمام السوق المحلي بإنتاجها.

وتقول الشركة العامة للحديد والصلب إنها تُحَمل وزارتي النفط والزراعة والموارد المائية وشركة نفط الجنوب المملوكة للحكومة المسؤولية فيما يتعلق بعدم دعم الشركات العراقية.

وتلوم الشركة الحكومة على عدم سعيها بشكل جدي لتأمين عقود لها مع هيئات محلية على الرغم من تطابق منتجات مصنع الأنابيب الحديدية التابع لها مع المعايير العالمية الضرورية.

وقال مدير عام شركة الحديد والصلب التابعة لوزارة الصناعة والمعادن عباس حيال المالكي ”دوائر الدولة غير متعاونة خصوصا وزارة النفط. يتعاقدون ويا (مع) الشركات الصينية ويجيبون نفس نوع اللحام السبايرول ويمدوه بالمشاريع. والإنتاج الوطني اللي كل الوزراء ينادون ويتكلمون بالإعلام إنهم سيدعمون الإنتاج الوطني. إذا تيجي (تأتي) لواقع الحال عدم وجود أي دعم حقيقي للإنتاج الوطني.“

وعانى الاقتصاد العراقي من مشكلات عدة في السنوات الأخيرة. ويوضح المالكي أن انتشار الفساد تسبب في خسارة شركته لصفقات فازت بها شركات أجنبية.

وتأسست الشركة العامة للحديد والصلب في العراق في 1972 وتوقفت لفترة وجيزة في الثمانينات. وانتعشت في 2012 لكنها منذ ذلك الحين لم تفلح في تأمين تعاقدات مع شركات تعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة.

وأضاف المالكي ”الشركات قسم منها زاروا المعمل وهم هم استغربوا. يعني وزارة النفط أصلا ما مفاتحتهم بالموضوع. هم تكلموا قالوا عجيب وزارة النفط ما تكلموا. إيني من ضمن شركة إيني. شل إحنا رحنا اجتمعنا وياهم. لوك أويل قسم منهم أجوا. هم يعني وزارة النفط أقولها وللأمانة قادرة على فرض منتجات هذا المعمل على شركات التراخيص. هو كلها تعاون تدركه شركات التراخيص عم تتعاون. يعني أنا اللي أعرفه من شركات التراخيص جاي يلجأون إلى بلدانهم. كل شركة تراخيص الإيطالية تروح لإيطاليا. الإنجليزية تروح لإنجلترا الروسية تروح لروسيا. وفلوس العراق المشكلة فلوس العراق. هو نفسه يجيب المواد يفرضها ع العراق وبأي سعر يعجبه.“

ويستخدم المصنع تكنولوجيا ألمانية بتقنية عالية في إنتاجه ويمكنه إنتاج أنابيب بوزن 200 طن سنويا. ويعمل به ما يزيد على 600 موظف يقول معظمهم إنهم سيسعون للبحث عن عمل بديل إذا لم يتسن للمصنع تأمين تعاقدات على وجه السرعة.

وقال المالكي إنه يتمنى أن يأتي اليوم الذي تصبح فيه الأفضلية لتوقيع العقود للشركات المحلية ليتمكن أبناء العراق من إعادة بنائه.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير دعاء محمد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below