تحقيق-في رمضان.. اليمنيون يصارعون غلاء الأسعار والجوع

Tue Jun 21, 2016 3:29pm GMT
 

من محمد مخشف

عدن 21 يونيو حزيران (رويترز) - اعتادت أم أمجد وهي ربة منزل يمنية شراء رأس ماشية في رمضان من كل عام لاستخدام لحمها وحسائها على مدى الشهر لكنها لم تفعل ذلك هذا العام.

وقالت لرويترز في عدن بجنوب اليمن "بسبب غلاء الأسعار في رمضان هذا العام استغنينا عن هذه العادة وحرمنا منها واستبدلناها بشراء اللحم من الجزار بالكيلو مرة واحدة في الأسبوع."

وتسبب الصراع الدائر في اليمن منذ عام 2014 في تراجع قيمة الريال اليمني لأدنى مستوياته أمام الدولار وهو ما تسبب في ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية. وزاد الأمر سوءا مع دخول شهر رمضان.

ويأتي ذلك في وقت حذرت فيه منظمات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية والغذائية في اليمن في ظل الحرب. وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) إن نحو نصف سكان البلاد يواجهون خطر انعدام الأمن الغذائي.

وشهدت الأسواق والمراكز التجارية في عدن وصنعاء ارتفاعا لم يسبق له مثيل في قيمة السلع الغذائية المستوردة والخضراوات المنتجة محليا مع بداية شهر رمضان مما شكل ضغطا كبيرا على كاهل الأسر اليمنية التي تعاني أغلبيتها جراء الظروف الاقتصادية الصعبة.

وقال مواطنون إن أسعار معظم السلع الأساسية مثل القمح والدقيق والسكر والأرز وغيرها ارتفعت إلى ما بين 30 و40 في المئة.

وقال عبد المجيد عمر صالح وهو موظف حكومي في عدن "الناس تقابل هذا الشهر بابتهاج ونحن عندنا الله يسامحهم التجار قابلوه بارتفاع الأسعار فكيس السكر الواحد زنة 50 كيلو جراما يرتفع إلى 12 ألف ريال من 7900 ريالا قبل ثلاثة أشهر ويرتفع كيس الأرز زنة 50 كيلو جراما إلى 14 ألفا وارتفع كيس القمح زنة 50 كيلو جراما سبعة آلاف ريال."

وقال أحمد السماحي إن "غلاء الأسعار في رمضان جعلنا نستغني عن كثير من السلع مثل اللحم والحلويات التي اعتدنا عليها كل رمضان واكتفينا بالحاصل من الاحتياجات التي تسد البطن."   يتبع