19 حزيران يونيو 2016 / 14:17 / منذ عام واحد

تلفزيون-هربا من الحر وانقطاع الكهرباء..أهل غزة يتناولون إفطار رمضان على البحر

الموضوع 7085

المدة 2.59 دقيقة

مدينة غزة في قطاع غزة

تصوير 15 يونيو حزيران 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

مع اقتراب غروب الشمس مُبشرة بقرب انتهاء يوم آخر في شهر الصوم يجتمع كثيرون من أهل غزة على شاطئ البحر لاستنشاق الهواء وشواء اللحم لتناوله على الإفطار بعد يوم صوم مرهق في طقس حار.

فكثيرون من أهل القطاع المحاصر لا يجدون متنفسا غير شاطئ البحر لاسيما مع ارتفاع درجة الحرارة وانقطاع الكهرباء لساعات طويلة.

ويمضي الصغار والكبار على السواء فترة المساء يلهون على الرمل ويرشون بعضهم البعض بماء البحر البارد.

وقال فلسطيني من أهل غزة يدعى شكري القائد إن تناول الإفطار مع أُسرته على شاطئ البحر يُعدل مزاجه.

وأضاف لتلفزيون رويترز ”فرصة قاطعة الكهرباء. وطلعنا يعني أنت عارف الواحد ما بيقدر يقعد في الدار بالمرة. الشوب والهدا الواحد ما بيجي آخر النهار بيبقى بالمرة. وبنطلع الحمد لله نفطر يعني. ما فش إلا المنفس الوحيد البحر هو طلعتنا. والحمد لله في ها الرمضان الواحد عشان ما يعملش برضه يعني مشاكل في الدار. الواحد بيطلع غلبه في البحر.“

ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن قطاع غزة المكتظ بالسكان يتوفر له حاليا أقل من نصف احتياجاته من الكهرباء التي تبلغ 470 ميجاوات. ويتسبب ذلك في انقطاع الكهرباء لما بين 8 و12 ساعة في اليوم.

وقال رجل آخر من أهل غزة يدعى عمران البايض يتناول الإفطار مع أسرته على الشاطئ ”المتنفس الوحيد للجميع هو البحر. فش غيره متنفس لنا. وأنت شايف يعني قطعة الكهرباء باستمرار موجودة والدنيا صيف طبعا وشوب وحر وأنت عارف يعني ما فش غير وسيلة البحر ييجي شوي يتنفس فيه.“

وأوضحت امرأة من أهل غزة تدعى ملك مصطفى أن أُسرتها تضطر لتغيير جدولها اليومي وفقا لجدول انقطاع الكهرباء وقالت ”طلعاتنا بتكون حسب جدول الكهرباء. أحياناً بتقطع ثمانية ساعات. عشر ساعات. 12 ساعة. حسب أجواء الكهرباء أو توقيت الكهرباء فبنطلع عليه يعني.“

ويتسبب انقطاع الكهرباء في اضطراب الحياة بصفة عامة في غزة وتعطيل الأعمال التجارية والمصانع حيث تضطر كثير من المتاجر لخفض ساعات العمل وتضطر كثير من العائلات لتعديل مواعيد مناسبات بعينها تبعا لتوفر الكهرباء.

وحذر البنك الدولي العام الماضي من أن اقتصاد غزة في وضع أسوأ من اقتصاد أي دولة أخرى في العالم وقال إن سكان القطاع وعددهم 1.8 مليون نسمة يعانون الفقر المدقع على الرغم من المساعدات التي تصلهم.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير دعاء محمد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below