20 حزيران يونيو 2016 / 02:42 / منذ عام واحد

رئيس وزراء إيطاليا يُمنى بنكسة انتخابية مع تحقيق حركة خمسة نجوم تقدما كبيرا

روما 20 يونيو حزيران (رويترز) - ألحقت حركة خمسة نجوم المناهضة للمؤسسات في إيطاليا هزيمة ثقيلة برئيس الوزراء ماتيو رينتسي في الانتخابات المحلية التي جرت يوم الأحد في مدينتي روما وتورينو مما يؤثر على فرصه في الفوز في استفتاء حاسم في أكتوبر تشرين الأول.

ومثلت هذه النتيجة تقدما كبيرا بالنسبة لحركة خمسة نجوم التي يعززها غضب شعبي من الفساد المستشري مع دخول فرجينيا راجي عضو حركة خمسة نجوم التاريخ بعد أن أصبحت أول امرأة ترأس بلدية العاصمة الايطالية روما.

وقالت راجي التي حصلت على 67 في المئة من الأصوات في جولة الإعادة “عهد جديد يبدأ معنا.

”سنعمل كي نعيد الشرعية والشفافية إلى مؤسسات مدينتنا.“

وكعزاء لرينتسي احتفظ حزبه الديمقراطي الذي يمثل يسار الوسط بالسلطة في ميلانو العاصمة المالية لإيطاليا وفي مدينة بولونيا بشمال البلاد .

وقال رينتسي إنه لن يستقيل مهما كانت نتائج انتخابات الأحد. وبدلا من ذلك فإنه يعلق مستقبله على تعديله الدستوري الذي يقول إنه سيحقق الاستقرار في إيطاليا.

ولكن الخسائر في روما وتورينو تشير إلى أنه قد يواجه صعوبة في حشد الشعب وراءه مع اصطفاف أحزاب المعارضة لرفض تعديله بل إن حزبه منقسم على نفسه بشأن هذه القضية.

وتولى رينتسي السلطة في 2014 متعهدا بتجديد شباب إيطاليا ولكنه واجه صعوبة في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل بعد ركود استمر سنوات. وأدت فضائح متكررة في القطاع المصرفي إلى إلحاق الضرر به أيضا. وكانت هزيمة الحزب الديمقراطي في روما متوقعة بعد انتقادات واسعة النطاق لإدارته للمدينة خلال السنوات الثلاث الماضية مع اضطرار رئيس بلديتها للاستقالة في 2015 في فضيحة بشأن نفقاته.

ولكن الخسارة في تورينو وهي معقل ليسار الوسط ومقر شركة فيات لصناعة السيارات مثلت نكسة كبيرة. وأطاحت كيارا أبيندينو (31 عاما)مرشحة حركة خمسة نجوم برئيس بلدية تورينو بييرو فاسينو وهو من الشخصيات البارزة المخضرمة في حزب رينتسي .

وكان الممثل الكوميدي بيبي جريلو قد أسس حركة خمسة نجوم قبل سبع سنوات وكانت قد سيطرت حتى الآن على حفنة من البلدات المتوسطة الحجم. وقد يثبت النجاح في روما وتورينو أنه نقطة انطلاق للفوز في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 2018.

وانسحب جريلو(67 عاما) من صدارة السياسة خلال الثمانية عشر شهرا الماضية مفسحا المجال أمام جيل من الزعماء الشبان الذين أعطوا حركة خمسة نجوم صورة عصرية بشكل أكبر وجاذبية أكبر.

ومازالت احتجاجات خمسة نجوم ضد الفساد المستشري في الحياة العامة الإيطالية تمثل رصيدها الأساسي. لكن محللين يقولون إنها تجاوزت صورتها كمجرد حزب احتجاجي ويجري الآن أخذ مقترحاتها على محمل الجد.

ومن بين هذه المقترحات تقديم إعانة للدخل الشامل للفقراء وفرض عقوبات أكثر صرامة على جرائم الموظفين والتهرب الضريبي وإغلاق أو خصخصة كثير من الشركات ذات الملكية العامة وخفض الضرائب على الأنشطة التجارية الصغيرة.

وكانت نابولي ثالث أكبر مدن إيطاليا قضية خاسرة محسومة بالنسبة للحزب الديمقراطي الذي خسر مرشحه في الجولة الأولى التي جرت في الخامس من يونيو حزيران.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below