شركة فيزا تدشن حملتها الدعائية للأولمبياد رغم المصاعب التي تعيشها البرازيل

Mon Jun 20, 2016 7:56am GMT
 

20 يونيو حزيران (رويترز) - أطلقت شركة فيزا إحدى أكبر الرعاة لدورة الألعاب الأولمبية حملتها الدعائية الدولية لدورة الألعاب الصيفية أمس الأحد وهي لا تعتزم أن تقلص من وجودها في الأولمبياد رغم المصاعب التي تعاني منها البرازيل الدولة المضيفة للدورة.

وقالت شركة الدفع بالبطاقات إنها لم تشهد أي نسبة إلغاء كبيرة للرحلات إلى ريو دي جانيرو بسبب مخاوف من تفشي فيروس زيكا أو بسبب الاضطرابات السياسية في البرازيل.

وقالت لين بيجار مديرة قسم التسويق والاتصالات في شركة فيزا في مقابلة "نعمل بشكل استباقي لإعداد موظفينا وضيوفنا وعملائنا وزبائننا الذين سيشاركون للتعامل مع كل الاحتمالات لكن يخالجنا شعور جيد تجاه الأمر."

وتابعت "لم نشهد أي نمط مختلف للإلغاء عن الذي نشهده في أي دورة ألعاب أولمبية."

وللشركة موقع متميز فيما يتعلق بخطط السفر لأنه بصفتها من رعاة دورة الألعاب الأولمبية منذ عام 1986 فإنها توفر الطريقة الوحيدة المقبولة للدفع إلى جانب الدفع النقدي لشراء التذاكر والباقات الأولمبية.

وتتوقع فيزا أن يحضر ما بين 400 ألف و500 ألف زائر فعاليات دورة ريو التي تبدأ من الخامس من أغسطس آب وتستمر حتى 21 من الشهر ذاته. وهذه أول دورة ألعاب أولمبية على الإطلاق تقام في أمريكا الجنوبية.

ونالت البرازيل حق استضافة الأولمبياد في 2009 عندما كانت تتمتع بفترة نمو اقتصادي قوي لكن الحال تراجع منذ ذلك الحين إلى أسوأ حالة ركود تعيشها البلاد منذ عقود. وأوقف الكونجرس الرئيسة ديلما روسيف عن العمل فيما تواجه محاكمة بهدف عزلها.

وتخوض البلاد أيضا أكبر معركة ضد فيروس زيكا الذي ينقله البعوض ويسبب عيبا خلقيا يتمثل في صغر حجم الرأس لدى حديثي الولادة. ونصحت منظمة الصحة العالمية الحوامل بعدم السفر إلى المناطق التي يتفشى فيها الفيروس.

وانطلقت حملة فيزا الدعائية مساء أمس الأحد حيث بثت أول إعلان تجاري لها عن الأولمبياد خلال المباراة السابعة في سلسلة نهائي دوري السلة الأمريكي للمحترفين والذي تحسم نتيجته على أساس الأفضل في السبع مباريات.

ويظهر في الإعلان مجموعة من أبرز الرياضيين الذين ترعاهم الشركة مثل السباحة الأمريكية ميسي فرانكلين وبطلة التايكوندو المكسيكية ماريا سبينوزا والعداء الجنوب أفريقي ويد فان نيكريك ولاعبتا الغطس الكندية جنيفر أبيل وباميلا وير. (إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير علا شوقي)