رغم النمو الاقتصادي.. صورة باكستان تظل عائقا أمام الاستثمارات

Mon Jun 20, 2016 2:26pm GMT
 

كراتشي/إسلام أباد 20 يونيو حزيران (رويترز) - الأسهم الباكستانية ترتفع والوضع الأمني يتحسن مما يغذي النمو الاقتصادي وشركة ام.اس.سي.آي لمؤشرات الأسهم سترفع تصنيف الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا إلى "اقتصاد ناشيء".

كلها عوامل إيجابية، ومع ذلك يجد علي سايجول الذي شارك في تأسيس شركة استثمار مباشر صعوبة في اقناع المستثمرين الأجانب بالتغاضي عن الماضي العنيف للبلاد والمراهنة علي اقتصادها.

يقول سايجول إن محاولاته تنهار أمام نفس العقبة في أغلب الأحوال .. صورة باكستان.

وبعد عشر سنوات شهدت اضطرابا بسبب هجمات شنها إسلاميون متشددون على المدن لا يزال المستثمرون يرفضون زيارة باكستان ويصرون على مقابلة سايجول في دبي.

وقال وهو يحتسي القهوة في مقهى راق في العاصمة الباكستانية "معظمهم لم يزر باكستان. انها مشكلة كبيرة.

"حين يزور الناس باكستان يرون أنها فعليا على النقيض مما يتوقعونه."

وترتبط احباطات سايجول بجوهر مساعي باكستان لاجتذاب استثمارات أجنبية ورفع معدل النمو الاقتصادي من 4.7 في المئة ليتجاوز ستة في المئة وهو المستوى الذي يصفه الخبراء بأنه الحد الأدنى اللازم لاستيعاب الأعداد الجديدة التي تتدفق على سوق العمل في دولة يقطنها 190 مليون نسمة.

وينمو اقتصاد باكستان البالغ حجمه 250 مليار دولار بأسرع وتيرة في ثمانية أعوام ولكنه لم يجتذب استثمارات أجنبية مباشرة سوي بقيمة مليار دولار في تسعة أشهر حتى ابريل نيسان.

وبالمقارنة بلغ حجم تدفقات الاستثمار المباشر على اندونيسيا 29 مليار دولار العام الماضي.   يتبع