كيف يسهم الغاز في تحسين العلاقات بين إسرائيل وتركيا؟

Mon Jun 20, 2016 2:48pm GMT
 

من لوك بيكر

القدس 20 يونيو حزيران (رويترز) - على هامش قمة للأمن النووي بواشنطن في مارس آذار عقد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اجتماعا مغلقا مع وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز.

كان هذا الاجتماع هو الاتصال الأعلى مستوى بين إسرائيل وتركيا منذ توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قبل سته أعوام عقب مداهمة قوات إسرائيلية لسفينة مساعدات تركية كانت متجهة إلى غزة بما أسفر عن مقتل عشرة نشطاء أتراك.

وناقش الاجتماع - الذي استمر بين 20 و30 دقيقة ولم يتم الكشف عن تفاصيله من قبل - عدة قضايا من بينها الحرب في سوريا والوجود الإيراني هناك والإرهاب والغاز الطبيعي. والغاز محرك رئيسي لجهود التقارب بين إسرائيل وتركيا وتوجد احتياطيات غاز على المحك تصل قيمتها لمئات المليارات من الدولارات تحت المياه الإسرائيلية والقبرصية.

وفي مقابلة في مكتبه بالقدس أكد شتاينتز عقد اجتماع واشنطن وقال "كانت الأجواء جيدة جدا. لا أريد أن أقول أكثر من ذلك... أنا من أشد مؤيدي هذه المساعي الرامية لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع تركيا."

ومنذ اجتماع واشنطن عقد مبعوثون رفيعو المستوى من تركيا وإسرائيل مباحثات مغلقة في جنيف ولندن لإبرام اتفاق على استئناف العلاقات بين الحليفين السابقين. وتعثرت المفاوضات في بعض الاحيان إذ تطالب إسرائيل تركيا بقطع علاقاتها مع ممثلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تركيا بينما تريد أنقرة ضمانات بشأن تقديم مساعدات للفلسطينيين في غزة إلى جانب مطالب أخرى.

وقال مسؤول تركي بارز إنه ليس على علم بالاجتماع مضيفا أن لقاء رئيس مع وزير يمثل خروجا عن البروتوكول المعتاد.

وبشكل عام يرى مسؤولون إسرائيليون إمكانية للتوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة.

وقال شتاينتز "تجاوزنا ما بين 80 و90 في المئة من المصاعب - أو الفجوات - والآن يمكننا التوصل لاتفاق بشأن ما تبقى منها بقليل من النوايا الحسنة والمرونة من كلا الجانبين. أعتقد أننا اقتربنا كثيرا (من تطبيع العلاقات)."   يتبع