20 حزيران يونيو 2016 / 12:17 / بعد عام واحد

تلفزيون- الأمم المتحدة: هناك 65.3 مليون مشرد في العالم يصطدمون بالحواجز

الموضوع 1013

المدة 2.40 دقيقة

جنيف في سويسرا

تصوير 15 يونيو حزيران 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الاثنين (20 يونيو حزيران) إن عدد المشردين في العالم وصل إلى مستوى قياسي هو 65.3 مليون شخص وإن الكثيرين منهم يفرون من الحروب ليصطدموا بالحواجز والقوانين الأكثر صرامة ورهاب الأجانب لدى وصولهم إلى الحدود.

ويعني هذا العدد الذي ارتفع من 59.5 مليون مشرد في 2014 وزاد 50 المئة خلال خمس سنوات أن واحدا بين كل 113 شخصا على سطح الأرض لاجئ أو طالب لجوء أو نازح في بلده.

وذكرت المفوضية في تقرير (جلوبال ترندز) بمناسبة اليوم العالمي للاجئين أن القتال في سوريا وأفغانستان وبوروندي وجنوب السودان هو السبب في موجات اللجوء الأخيرة مما أدى إلى ارتفاع العدد الإجمالي للاجئين إلى 21.3 مليون شخص نصفهم أطفال.

وقال فيليبو جراندي مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين في إفادة صحفية مقتضبة "الرسالة التي يبعث بها عبور اللاجئين والمهاجرين البحر المتوسط ووصولهم إلى شواطئ أوروبا هي أنه إذا لم تحل المشاكل فإن المشاكل ستأتي إليك وهذه رسالة قوية ومؤلمة. إنها مؤلمة لأن الناس في الدول الغنية استغرقوا وقتا طويلا لفهمها لكنني أرى فيها دعوة للتحرك."

وذكر التقرير أنه تم تقديم عدد قياسي من طلبات اللجوء إلى الدول الصناعية العام الماضي وهو مليونا طلب. وأضاف أن قرابة مئة ألف طفل كانوا دون عائل أو تفرقوا عن أسرهم.

وتصدرت ألمانيا -حيث يوجد سوري بين كل ثلاثة طالبي لجوء- قائمة طلبات اللجوء إذ تلقت 441900 طلب تليها الولايات المتحدة التي تلقت 172700 طلب بينهم كثيرون من الفارين من عنف العصابات والمخدرات في المكسيك وأمريكا الوسطى.

ووفقا للتقرير فإن مناطق نامية في العالم لا تزال تستضيف 86 بالمئة من اللاجئين في العالم وفي مقدمتها تركيا حيث يعيش 2.5 مليون سوري تليها باكستان ولبنان.

وقال جراندي إن طالبي اللجوء الفارين من الصراعات أو الاضطهاد يواجهون الحواجز أو المشاعر المناهضة للأجانب على نحو متزايد.

وتابع "الحواجز تزداد في كل مكان ولا أتحدث عن الجدران فقط ففي الحقيقة الجدران ليست كثيرة لكنني أتحدث عن الحواجز التشريعية التي تظهر بما في ذلك في الدول الصناعية التي ظلت لوقت طويل معقلا للمبادئ والدفاع عن الحقوق الأساسية المرتبطة باللجوء."

وردا على سؤال عن إعادة توطين اللاجئين الوافدين على أوروبا قال جراندي "لا توجد خطة بديلة لأوروبا. ستظل أوروبا تستقبل أشخاصا يطلبون اللجوء.

"تقع المسؤولية المشتركة على عاتق الجميع الآن."

تلفزيون رويترز (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below