20 حزيران يونيو 2016 / 14:52 / بعد عام واحد

تلفزيون- نسخة من سيارة كلاسيكية تلفت الأنظار في قطاع غزة

الموضوع 1039

المدة 2.58 دقيقة

مدينة غزة في قطاع غزة

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

بينما كان يعمل في إصلاح السيارات في الخليج لمح فني إصلاح سيارات فلسطيني من قطاع غزة ذات مرة سيارة أبهرته.

كانت السيارة كلاسيكية من طراز مرسيدس غزال. وأدرك منير الشندي وقتها أنه ينبغي عليه أن يمتلك واحدة. لذا بعد أن عاد لموطنه في غزة بدأ في تصنيع نسخة من السيارة وهي موديل عام 1927 ولها بابان ومفتوحة السقف (مكشوفة).

قطع الشندي أجزاء من سيارات مستعملة واستورد عدة قطع من الولايات المتحدة. وأمضى الشندي (36 عاما) قرابة عامين وهو يشكل تحفته وهي الآن معروضة في ورشته.

وقال لتلفزيون رويترز ”فتحت محل واشتغلت. أول ما بدأت. بدأت بالسيارة هذه. السيارة هذه طبعاً الشاسية (هيكل) كان موجود عندنا قديم ولملمت الأجزاء اللي هي الدفع الرباعي الخلفي والأمامي والجير (الفتيس) والموتور والمحرك. كله من هنا من البلد. جمعتهم وصرت براحتي أشتغل.“

وأضاف الشندي ”أنا بأثبت لنفسي إنه عندي جدارة. عندي كفاءة إني أسوي أي شي. فيش حاجة مستحيلة. فيش حاجة مستحيلة يعني. أي واحد بيفكر بده يسوي بيسوي.“

وبنيت السيارة التي تتميز بلونها الأبيض الضارب للصفرة ومقاعدها عنابية اللون على هيكل سيارة ميتسوبيشي ومحرك ميتسوبيشي 1600 حصان.

ونالت السيارة إعجاب المارة وانتزعت صيحات ركاب السيارات والمارة بعد أن قادها الشندي برفقة اثنين من أولاده في جولة نادرة بشارع رئيسي في غزة.

وقال ”والله إحنا حكينا للجهات المختصة بالترخيص. ووعدونا إنه يرخصوها يعني. بس لسه ما صارش الوقت المناسب إنه نروح يعني.“

والسيارة مرسيدس غزال من تصميم فرديناند بورشه وساعدت هذه السلسلة مرسيدس كي تهيمن على عالم سباقات السيارات في أواخر العشرينيات وبداية الثلاثينيات.

ووفقا لمواقع السيارات الكلاسيكية أنتجت مرسيدس نحو 300 سيارة من هذا الطراز وبيعت سيارة منها بمبلغ 7.4 مليون دولار في 2004.

ويستورد الفلسطينيون في قطاع غزة الذي تديره حركة حماس السيارات من أنحاء العالم عن طريق إسرائيل. ويبلغ عدد السيارات المُسجلة في القطاع الصغيرة المزدحم بالسكان نحو 70 ألف سيارة. ويقدر عدد سكانه بنحو 1.95 مليون نسمة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below