20 حزيران يونيو 2016 / 16:36 / منذ عام واحد

تلفزيون- القطريون يحيون ليلة النصف من رمضان باحتفال "قرنقعوه"

الموضوع 1040

المدة 4.59 دقيقة

الدوحة في قطر

تصوير 19 يونيو حزيران 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تزينت قرية كتارا الثقافية في الدوحة بحُلة من الأضواء اللامعة يوم الأحد (19 يونيو حزيران) مع إحياء أطفال وأُسر في العاصمة القطرية لتقليد سنوي قديم في ليلة النصف من شهر رمضان يسمى ”قرنقعوه“.

وتقليد قرنقعوه معروف في دول الخليج العربية حيث يرتدي فيه الأطفال الملابس التقليدية ويمرون على المنازل بعد الإفطار ليلة النصف من شهر رمضان وهم يغنون ويطلبون المكسرات والحلوى والنقود.

لكن التقليد كاد يختفي في السنوات الماضية من الأحياء السكنية في الدوحة وتحول إلى نوع من المهرجانات التراثية وأصبح أكثر حداثة.

ومن بين المحتفلين كان زائر قطري لقرية كتارا يدعى يوسف الحداد قال إن الاحتفال اصطبغ بصبغة عصرية.

وأضاف الحداد ”شيء حلو عشان يطلعون ثقافة قطر. يعرفون الناس علينا إحنا قبل كنا شلون نسوي وكده. بس يعني الحين فيه فرق يعني عن قبل. مثل قبل كانوا يدورون من بيت لبيت ويأخذون حلويات ويصفقون ويغنون. بس الحين يعني قاموا يعني نفس مودرن شوي. بسيارات ويعني كشختهم كشو يعني يسوونها. مش نفس قبل. قبل أنا أشوف أحلي يعني من الحين.“

وعن الفارق بين هذا الاحتفال التقليدي في الماضي والحاضر قال قطري آخر يدعى عبد الغني محمد ”والله اختلاف كبير يعني مش إنه بسيط. اختلاف يعني مثل ما تقولي مية في المية. أيام زمان كنا وين والحين انتي عارفة زي ما انتي شايفة هني. مناطق معينة. إحنا كنا في المناطق أول شيء في الأحياء السكنية وكنا نمر على البيوت والجيران وهذا وفرحة.“

ولم تقتصر المشاركة في احتفال قرنقعوه على القطريين فقط لكن بعض المقيمين من العاملين العرب والأجانب يحرصون على الحضور أيضا.

من هؤلاء مقيم سوداني يدعى مرتضى السيد قال ”والله يعني فكرة جميلة جدا وتعبر عن التراث القطري. وكل شعب في الدنيا عنده طقوسه أو عاداته وتقاليده في رمضان. هو حقيقة بيمثل التراث القطري تماما. بيخلي كل الشعوب تشارك التراث القطري وتتعرف على العادات القطرية في رمضان.“

وتشارك مؤسسات خاصة وحكومية في الاحتفال. وفي هذا العام شارك المركز الثقافي للطفولة في الاحتفال بتقديم مسرحية للطفل وإجراء مسابقات عديدة.

وقال عبد الله حامد الملا مدير إدارة العلاقات العامة بالمركز الثقافي للطفولة ”القرنقعوه عبارة عن برنامج تراثي يقام في المنتصف من شهر رمضان المبارك وهي عادة تراثية موجودة في دول الخليج العربي. وهي عبارة عن مجموعة من الأطفال يجوبون الشوارع ويطرقون الأبواب ومن خلال طرق الأبواب يحصلون على مجموعة من المكسرات والحلويات وفي بعض الأحيان توزع عليهم مجموعة من النقود على هذه الأطفال خلال تلك الزيارة. في السابق كانت الزيارات طبعا تراثية بين البيوت بين المحلات. الآن المؤسسات تقوم بإحداث طفرة كبيرة في هذا النوع من البرامج من خلال تقديم مثلا مجموعة من الفعاليات. مجموعة من البرامج.“

وأضاف الملا ”تقام الاحتفالية في يوم 14. معروف 14 من الشهر الهجري هو يصادف إنه يكون القمر بدر. فيكون في هذا اليوم بالذات خاصة في الفترات القديمة عندما تكون الأنوار...طبعا قبل لا توجد أنوار وإنما كان يعتمد في الإضاءة على ضوء القمر. ففي هذا اليوم تقريبا تكون المناطق كلها مُشعة بضوء القمر. فيخرج الأطفال طبعا في الوقت اللي هو بعد الغروب في ليلة قمرية في ليلة ممتعة. يجوبون الشوارع احتفالا بهذه المناسبة. هي مناسبة رمضان.“

وقرنقعوه كلمة مشتقة من الفعل العربي قرع حيث كان الأطفال قديما يمرون على البيوت ويقرعون آنية وقدرا للفت الأنظار.

ويقال إن التقليد يرجع إلى العصور القديمة وكان مناسبة لمكافأة الأطفال على صيام نصف شهر رمضان وتشجيعهم على إتمام الصوم بقية الشهر.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below