مسح-معنويات شركات اليابان تتأثر بمخاوف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

Tue Jun 21, 2016 6:49am GMT
 

من تيتسوشي كاجيموتو وإيزومي ناكاجاوا

طوكيو 21 يونيو حزيران (رويترز) - أظهر مسح أجرته رويترز تنامي الثقة بين شركات قطاع الصناعات التحويلية باليابان في يونيو حزيران من أدنى مستوى في ثلاثة أشهر الذي جرى تسجيله في الشهر السابق مع توقعات بنمو طفيف فقط في مستوى الثقة مستقبلا مما يعكس القلق من ارتفاع الين في الوقت الذي تتجه فيه بريطانيا لاتخاذ قرار بشأن البقاء في عضوية الاتحاد الأوروبي أو مغادرته.

ويأتي المسح الشهري الذي شمل 509 شركات كبيرة ومتوسطة الحجم خلال الفترة من السادس إلى السادس عشر من يونيو حزيران استجابت منها 258 شركة قبل أيام فقط من الاستفتاء الذي سيجرى على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي يوم 23 يونيو حزيران مما دفع عملة الملاذ الآمن الين إلى الصعود مع انحسار الإقبال على المخاطرة.

وخلص مسح رويترز تانكان الذي يتتبع مسح تانكان الفصلي الذي يجريه بنك اليابان المركزي إلى تراجع المعنويات في قطاع الخدمات في يونيو حزيران بفعل ضعف استهلاك الأفراد.

وتشير نتائج المسح إلى تدهور ثقة قطاع الأعمال في مسح تانكان الياباني التالي الذي سيصدر في الأول من يوليو تموز وهو من بين المؤشرات المهمة التي يسترشد بها البنك المركزي عند تحديد سياسته النقدية.

وأحجم بنك اليابان المركزي عن توسيع برنامج التحفيز النقدي الأسبوع الماضي مما دفع الين إلى الصعود على منصات التداول ودفع واضعي السياسات إلى إصدار تحذيرات شفاهية ضد دفع المستثمرين الين نحو الارتفاع وتقويض الاقتصاد الذي يعتمد على التصدير.

وارتفع مؤشر تانكان رويترز لمعنويات شركات الصناعات التحويلية إلى ثلاثة في يونيو حزيران من 2 في مايو أيار الذي كانت قراءته الأدنى منذ أبريل نيسان 2013 عندما تبنى بنك اليابان المركزي برنامج تحفيز نقدي ضخم لإنعاش الاقتصاد.

وهبط مؤشر قطاع الخدمات إلى 17 من 19 في مايو أيار وهي أقل قراءة منذ أبريل نيسان 2013 متأثرا بضعف الطلب المحلي الذي دفع رئيس الوزراء شينزو آبي لتأجيل زيادة في ضريبة المبيعات مجددا حتى 2019.

ومن المتوقع تحسن مؤشري الشركات العاملة في قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات بنقطة واحدة وثلاث نقاط على الترتيب في الأشهر الثلاثة المقبلة في إشارة على انتعاش اقتصادي فاتر في غياب محرك قوي للنمو.

(إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)