خبراء: انحسار عمليات التجسس الإلكتروني الصينية في أمريكا

Tue Jun 21, 2016 11:16am GMT
 

من جوزيف مين وجيم فينكل

سان فرانسيسكو 21 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولو أمن تنفيذيون في القطاع الخاص ومستشارون للحكومة في الولايات المتحدة إن الحكومة الصينية ملتزمة على ما يبدو بالتعهد الذي قطعته على نفسها في سبتمبر أيلول بالتوقف عن دعم القرصنة على الأسرار التجارية الأمريكية لمساعدة الشركات هناك على المنافسة.

وقالت شركة فاير آي الأمريكية لأمن الشبكات المعروفة بالتصدي لعمليات القرصنة الصينية المتطورة في تقرير نشر في ساعة متأخرة أمس الاثنين إن الاختراقات التي تنسب لمجموعات موجودة في الصين انخفضت بنسبة 90 بالمئة خلال العامين الماضيين. وأضاف التقرير أن أكبر انخفاض جاء الصيف الماضي في الفترة التي سبقت توقيع الاتفاق الثنائي.

واشتهرت وحدة مانديانت التابعة لشركة فاير آي في 2013 باتهام وحدة محددة في جيش التحرير الشعبي الصيني بتنفيذ حملة كبيرة للتجسس الاقتصادي.

وقال كيفن مانديا مؤسس الوحدة الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي لفاير آي الأسبوع الماضي في مقابلة إن عدة عوامل على ما يبدو تقف وراء هذا التحول. وأشار إلى الإحراج الذي سببه تقرير مانديانت عام 2013 وما أعقب ذلك في العام التالي من توجيه الاتهام لضباط في جيش التحرير الشعبي من نفس الوحدة التي كشفتها مانديانت.

وقال المدعون إن من بين الضحايا يو.إس ستيل وألكوا ووستنجهاوس إليكتريك. كما أشار مانديا إلى التلويح قبيل توقيع الاتفاق بأن الولايات المتحدة قد تفرض عقوبات على مسؤولين وشركات في الصين.

وقالت فاير آي إن الاختراقات الصينية لبعض الشركات الأمريكية تواصلت وإن هناك اختراقين على الأقل حدثا في عام 2016. لكن على الرغم من أن القراصنة قاموا بتنصيب ما يسمي ببرامج "الأبواب الخلفية" للسماح بالتجسس الإلكتروني في المستقبل قالت الشركة إنها لم تجد أي أدلة على سرقة بيانات.

وقالت لورا جالانت المحللة لدى فاير آي إن الشركتين اللتين تعرضتا لقرصنة إلكترونية لديهما عقود مع الحكومة وأضافت أن من الواضح أن عمليات الاختراق كانت تستهدف جمع معلومات عن مسؤولين حكوميين أو عسكريين أو مشروعات وهو ما ظل متاحا بعد اتفاق سبتمبر أيلول.

وقالت فاير آي وغيرها من شركات أمن المعلومات إنه بينما قلص القراصنة المدعومون من قبل الحكومة الصينية عمليات سرقة الملكية الفكرية الأمريكية فإنهم زادوا عمليات التجسس على الأهداف السياسية والعسكرية في دول ومناطق أخرى من بينها روسيا والشرق الأوسط واليابان وكوريا الجنوبية.   يتبع