مقترحات الحد من حرية التعبير على الانترنت خطر على الانترنت المفتوح

Tue Jun 21, 2016 1:21pm GMT
 

من ياسمين أبو طالب وأليستير شارب

سان فرانسيسكو/تورنتو 21 يونيو حزيران (رويترز) - تدرس أكثر من عشر دول أو بدأت تطبق بالفعل قوانين تقيد التعبير على الانترنت وهو نهج يثير قلق صانعي السياسة وآخرين يرون الانترنت وسيطا قيما للجدل والتعبير.

ووصفت مثل هذه القيود بأنها خطر على شبكة الانترنت المفتوحة في تقرير عن حوكمة الانترنت من المقرر أن ينشر اليوم خلال اجتماع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في كانكون بالمكسيك.

ويحذر التقرير الذي اطلعت عليه رويترز من المخاطر التي يتعرض لها الانترنت على مستوى العالم بما في ذلك المراقبة وارتفاع معدل الجرائم الإلكترونية فيما تمارس الحكومات سلطتها على المحتوى الإلكتروني.

وأعد الدراسة كل من مؤسسة تشاتام هاوس البحثية ومقرها لندن ومركز الإبداع في الحكم الدولي الذي أسسه مدير شركة بلاكبيري السابق جيم بالسيل.

ولطالما فرضت الصين وإيران قيودا على حرية التعبير الإلكترونية والآن تجري دراسة فرض قيود في دول كانت تطبق نهجا أكثر انفتاحا تجاه حرية التعبير بما في ذلك البرازيل وماليزيا وباكستان وبوليفيا وكينيا ونيجيريا.

ويقول مدافعون إن بعض المقترحات ستجرم المحادثات الإلكترونية التي تحميها دساتير في دول أخرى. وقال منتقدون إن البعض يستخدم لغة فضفاضة لتجريم تدوينات على الانترنت "تزعج النظام العام" أو "تكشف عن معلومات مغلوطة" وهي صيغ قد تتيح شن حملات ضد الخطاب السياسي.

وقال مايكل تشيرتوف وزير الأمن الداخلي الأمريكي السابق وأحد مؤلفي تقرير حوكمة الانترنت "حرية التعبير هي واحدة من العناصر الأساسية على الانترنت .. ينبغي ألا تحمي المصالح السياسية للحزب الحاكم أو شيء من هذا القبيل."

وشنت تركيا وتايلاند حملات على التعبير الالكتروني وحجبت عددا من الدول النامية مواقع للتواصل الاجتماعي تماما خلال الانتخابات أو لحظات حساسة أخرى. وفي الولايات المتحدة أيضا دعا البعض إلى فرض قيود عل الاتصالات عبر الانترنت.   يتبع