حارسا السياسة الاقتصادية لكلينتون ينقحان سيلا من الأفكار

Tue Jun 21, 2016 2:04pm GMT
 

من لوسيانا لوبيز

نيويورك 21 يونيو حزيران (رويترز) - لا تعاني هيلاري كلينتون من نقص في عدد المستشارين الاقتصاديين إذ يصب عشرات خبراء العالم في جعبة حملتها ما لديهم من أفكار بشأن السياسات التي يتعين عليها انتهاجها في مسعاها للوصول إلى البيت الأبيض.

لكن الكثير مما يدخل الجعبة يخضع لعمليات تنقيح على يد اثنين من موظفي كلينتون قبل أن يصل إلى مرشحة الحزب الديموقراطي. ويعرف هذان الرجلان داخل الحملة باسم "إيكونومايكس" أو (مايكا الاقتصاد) إذ أن كلا منهما اسمه مايك.

ومن مقر حملة كلينتون في بروكلين بنيويورك يمارس مايكل شابيرو ومايكل شميت عملهما المتمثل في المساعدة على تشكيل ما قد تكون أجندة اقتصادية طويلة المدى إذا تغلبت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة على منافسها الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني.

وفي مقابلة مع رويترز وصف شابيرو وشميت العملية التي تتبعها كلينتون في تشكيل السياسة والتي تلتمس فيها أفكارا تترجمها بعد ذلك إلى نقاط عمل تحملها للناخبين.

يقول شابيرو إن كلينتون "تريد أن تعرف أننا تحدثنا إلى كل شخص وجمعنا مدخلات من الجميع وتتأكد من أننا نتشاور مع العمال وأننا نستشير الخبراء."

والاثنان حديثا التخرج من مدرسة ييل للقانون. وقبل انضمامه للحملة كان شميت صاحب الثلاثين عاما يعمل في وزارة المالية الأمريكية ومكتب ييل للاستثمارات.

أما شابيرو البالغ من العمر 29 عاما فكان يعمل في البيت الأبيض لصالح المجلس الاقتصادي القومي. وفي وقت سابق من هذا العام تزوج ابنة السيناتور تشاك شومر عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن نيويورك.

ويساعد "مايكا الاقتصاد" كلينتون في استخدام ما يطرحه عدد كبير من المستشارين ومن بينهم خبير الاقتصاد آلان كروجر وآرون تشاترجي الأستاذ بجامعة ديوك وسايمون جونسون كبير الاقتصاديين السابق لدى صندوق النقد الدولي إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والمتخصصين في عالم المال والأعمال.   يتبع