يلين: مجلس الاحتياطي حذر بشأن الفائدة بسبب بريطانيا والتوظيف

Tue Jun 21, 2016 3:44pm GMT
 

واشنطن 21 يونيو حزيران (رويترز) - قالت رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) اليوم الثلاثاء إن المخاطر العالمية وتباطؤ التوظيف في الولايات المتحدة يحتمان تبني نهج حذر في رفع أسعار الفائدة في الوقت الذي يبحث فيه المجلس عن دلائل تؤكد سير التعافي الاقتصادي للبلاد في الطريق الصحيح.

وفي شهادة أعدت مسبقا للإدلاء بها أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ أوضحت جانيت يلين كيف اضطر البنك للخروج عن مساره في غضون أسابيع من رفع الفائدة في ديسمبر كانون الأول بسبب تباطؤ النمو المحلي والأحداث العالمية بما في ذلك المخاوف المتعلقة بالاقتصاد الصيني وحدوث مزيد من الانهيار لأسعار النفط.

وقالت يلين إن بعضا من بواعث القلق هذه مازالت باقية في تصريحات تشير على ما يبدو إلى عدم وجود ضرورة ملحة تدفع مجلس الاحتياطي لرفع الفائدة.

وذكرت أنه قبل الإقدام على مزيد من التشديد للسياسة النقدية يحتاج البنك المركزي للتأكد من تعافي النمو الاقتصادي الأمريكي والتوظيف وعدم حدوث صدمة من نتيجة استفتاء بريطانيا على عضويتها في الاتحاد الأوروبي والمقرر إجراؤه يوم 23 يونيو حزيران.

وقالت يلين "وتيرة التحسن في السوق العمل تباطأت على ما يبدو في الآونة الأخيرة بما يشير إلى أن نهجنا الحذر... مازال مناسبا."

وأضافت "المضي قدما بحذر في رفع فائدة الأموال الاتحادية سيسمح لنا بمواصلة الدعم النقدي للنمو الاقتصادي القائم بينما نعكف على تقييم ما إذا كان النمو سيعود إلى وتيرة معتدلة وما إن كانت سوق العمل ستشهد مزيدا من التحسن وما إذا كان التضخم سيواصل التقدم."

وفي ظل ضعف الاقتصاد العالمي وانخفاض الإنتاجية الأمريكية وبعض العوامل الأخرى التي تدفع للإبقاء على أسعار الفائدة في الأمد الطويل قالت يلين إن من المرجح أن يبقي مجلس الاحتياطي على سعر الفائدة الرئيسي لأجل ليلة واحدة منخفضا "لبعض الوقت".

وتشير التوقعات الحالية لصناع السياسات في البنك المركزي إلى زيادتين لأسعار الفائدة هذا العام وثلاث زيادات في كل من 2017 و2018 وهي وتيرة أبطأ من توقعاتهم في مارس آذار.

وقالت يلين إن التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "قد يكون له تداعيات اقتصادية كبيرة" وهو احتمال ساهم في دفع مجلس الاحتياطي للإحجام عن رفع الفائدة خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية الأسبوع الماضي. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)