عاصي الرحباني في ذكراه الثلاثين في شريط فيديو لابنته ريما وزوجته فيروز

Tue Jun 21, 2016 5:32pm GMT
 

من ليلى بسام

بيروت 21 يونيو حزيران (رويترز) - من ملح بحر وقصاصة ورق يطلع الموسيقار اللبناني الراحل عاصي الرحباني كلحن يسحر الموج في شريط فيديو لحفلة نادرة نشرته ابنته المخرجة ريما اليوم الثلاثاء في ذكرى رحيله الثلاثين.

وكان عاصي قد توفي في 21 يونيو حزيران عام 1986 عن عمر ناهز 63 عاما تاركا خلفه آلاف الأغاني معظمها بصوت زوجته المطربة فيروز بالإضافة إلى عشرات المسرحيات والأفلام. وأسست هذه الأعمال لتاريخ الفن اللبناني وكلها موقعة باسم الأخوين رحباني أي عاصي وشقيقه منصور.

الفيديو لحفل أحيته والدتها فيروز في إمارة الشارقة الإماراتية عام 1979 وتضمن لقطات حصرية وغير متداولة مسبقا من الحفل الذي صورته ريما "بكاميرتها البدائية" على حد وصفها.

وصارت ثلاثون الغياب سنين تغزل منها ريما الرحباني رواية جديدة وقعت على أرض خليجية وسجلت بنت الثلاثة عشر عاما لحظاتها كمن يخزن مؤونة للعمر.

وكان هذا أول حفل تصوره ريما وينتجه والدها الراحل وفق ما أشارت في نهاية الفيديو قائلة بأن التسجيل جاء صامتا وأن يومها كانت في الثالثة عشرة والنصف من عمرها وقد واجهت صعوبات كبيرة لتضع الصورة على الصوت.

وكتبت ريما رحباني قائلة "بِذِكراك الثلاثين وعيد المُوسيقى وعيد الأَب التَحيّة مَا فيها (لا يمكن أن) تكُون إلا منَّك إلَك".

الفيديو مدته 52 دقيقة نشرته ريما على قناتها الرسمية عبر موقع يوتيوب وافتتحته بصوتها المأخوذ من فيلم بنت الحارس عام 1968 قائلة "بيي (أبي) أعطيني ليرة". وكانت ريما في سنيها الأولى تشارك مع والدتها فيروز في الفيلم وغنت لها الأغنية الشهيرة "يللا تنام ريما"

الفيديو كشف لأول مرة عن صور ولقطات عديدة من حفلة لفيروز حيث كان يرافقها دائما زوجها عاصي. وكان لافتا في نهاية الشريط- أي بعد الدقيقة 47- سرد ريما لوقائع تكشف للمرة الأولى وكم تعذبت كي تستطيع أن تجمع هذه اللقطات التي صورتها بوسائل بدائية جدا.   يتبع