كيري يلتقي مسؤولين بوزارة الخارجية أرسلوا مذكرة تنتقد السياسة الامريكية تجاه سوريا

Wed Jun 22, 2016 3:19am GMT
 

واشنطن 22 يونيو حزيران (رويترز) - إجتمع وزير الخارجية الامريكي جون كيري يوم الثلاثاء مع حوالي عشرة من 51 مسؤولا بوزارة الخارجية أرسلوا الاسبوع الماضي مذكرة عبروا فيها عن عدم موافقتهم على السياسة الامريكية تجاه سوريا وحثوا على "دور عسكري أمريكي أكثر حزما".

وقال عدة مسؤولين أمريكيين إنهم لا يتوقعون أن تؤدي المذكرة -التي تم نقلها عبر قناة داخل وزارة الخارجية مخصصة للتعبير عن الاراء المعارضة- إلى تغيير سياسة الرئيس الامريكي باراك أوباما.

وفي المذكرة دعا الدبلوماسيون إلى ضربات عسكرية ضد حكومة الرئيس بشار الاسد لوقف إنتهاكاتها المستمرة لإتفاق هدنة في الحرب الاهلية في سوريا.

وترتكز سياسة أوباما تجاه سوريا -حيث تدور حرب أهلية منذ أكثر من خمسة أعوام- على هدف تفادي تورط عسكري أكثر عمقا في الشرق الاوسط وتتعرض لانتقادات واسعة تصفها بأنها مترددة وتتفادى المخاطرة.

وتركز تدخل أوباما المحدود على قتال تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد الذي سيطر على مناطق في سوريا والعراق. وطالبت المذكرة التي كتبها مسؤولو وزارة الخارجية بموقف أكثر قوة.

وفي حين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي إن كيري اجتمع مع حوالي عشرة من المسؤولين لنحو ساعة يوم الثلاثاء إلا أنه لم إمتنع عن تقديم تفاصيل عما دار في نقاشهم بشان المذكرة التي لم تنشرها الوزارة.

وقالت مسودة من المذكرة بثتها صحيفة نيويورك تايمز في موقعها الالكتروني "نحن نعتقد أن تحقيق أهدافنا سيستمر يراوغنا إذا لم ندرج إستخدام القوة العسكرية كخيار لفرض إتفاق وقف الاعمال القتالية وإجبار النظام السوري على التقيد بشروطه وأيضا التفاوض بحسن نية على حل سياسي."

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)