السلطات السويسرية تعتقل مشتبها بأنه أحد زعماء الإسلاميين المتشددين

Wed Jun 22, 2016 11:56am GMT
 

زوريخ 22 يونيو حزيران (رويترز) - قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية اليوم الأربعاء إن السلطات السويسرية احتجزت من يشتبه أنه أحد زعماء الإسلاميين المتشددين في أول احتجاز لشخصية بارزة في إحدى الجماعات السلفية التي تتخذ من مدينة فينترتور الشمالية مقرا لها.

وذكر التقرير أن الرجل - الذي كان اعتنق الإسلام وجرى تعريفه بالحرف (اس) - احتجز قيد التحقيق في حين بدأت السلطات فحص ما يشتبه بأنه الدور الذي قام به لجذب شبان نحو الفكر المتطرف وتجنيدهم للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

ولم يؤكد ممثلو الادعاء الاتحاديون صحة هذا التقرير. وقالوا في بيان إن هيئة الإذاعة والتلفزيون لم تحترم طلبا لتأجيل بث تقريرها بضعة أسابيع لتفادي تعريض "تحقيق جنائي مفتوح حول إرهاب مدفوع بالفكر الجهادي" للخطر.

وأعلنت المخابرات الاتحادية السويسرية الشهر الماضي أنه - وبعد هجمات المتشددين الدامية في فرنسا وبلجيكا - بدأت السلطات السويسرية في مراقبة أنشطة مواقع التواصل الاجتماعي لنحو 400 جهادي محتمل ربما يمثلون تهديدا أمنيا.

وذكر التقرير السنوي للمخابرات أن سويسرا الدولة الحيادية ليست هدفا أساسيا لهجمات المتشددين كونها ليست طرفا في الحملة العسكرية ضد جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية لكن مع ذلك جرى رفع مستوى التهديد الأمني.

وتتعقب السلطات عن قرب المشتبه بأنهم جهاديون الذين يعودون إلى سويسرا قادمين من بعض الدول وخصوصا سوريا حيث يعتقد أنهم يتلقون تدريبا على تنفيذ الهجمات.

وتعتقد السلطات السويسرية أن أكثر من 70 شخصا سافروا إلى الشرق الأوسط منذ عام 2001 حتى يكونوا مقاتلين جهاديين.

وأدانت محكمة سويسرية في أبريل نيسان ثلاثة عراقيين في تهم ذات صلة بالإرهاب وهي الإدانة التي قال ممثل الادعاء إنها تبعث برسالة إلى الجهاديين مفادها ألا يعتبروا البلد هدفا سهلا.

واعتقل الثلاثة الذين أنكروا التهم الموجهة إليهم في أوائل عام 2014 للاشتباه في تخطيطهم لهجمات إرهابية ومساعدة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية على الدخول إلى البلاد.

وقالت سويسرا الشهر الماضي إنها تسعى لسحب جنسية شاب عمره 19 عاما يحمل الجنسيتين السويسرية والإيطالية قال صاحب عمل سابق كان يعمل لديه أنه يشتبه أنه جهادي سافر إلى سوريا للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير علا شوقي)