العاصمة اللبنانية تحتفل بعيد الموسيقى بمشاركة فرنسية

Wed Jun 22, 2016 1:11pm GMT
 

بيروت 22 يونيو حزيران (رويترز) - تحولت شوارع العاصمة اللبنانية بيروت ليل الثلاثاء إلى مسرح جوال ضخم استقبل أكثر من 90 فرقة لبنانية وعربية وعالمية احتفالا بمهرجان عيد الموسيقى العالمي.

وأطلقت السفارة الفرنسية في لبنان والمعهد الفرنسي في بيروت هذا الحدث السنوي برعاية وزارة الثقافة اللبنانية. وبدعوة من وزارة السياحة اللبنانية حضر الاحتفال رئيس معهد العالم العربي في باريس جاك لانج الذي أنشأ عيد الموسيقى عام 1981 عندما كان وزيرا للثقافة في فرنسا.

ومنذ تلك السنة تحتفل أكثر من 20 دولة و700 عاصمة بهذا الحدث الاستثنائي الذي يهدف إلى تحويل الموسيقى للغة واحدة تجمع الحضارات.

توزعت الفرق المشاركة في ساحات ومواقع عدة في العاصمة ووسطها منها كنيسة فرير الجميزة والحمامات الرومانية وأسواق بيروت وسوق الطويلة وجادة فوش وخليج منتجع سان جورج وشارع عبد الملك.

كما فتحت بعض الأحياء شوارعها للمشاة قبل أن تبدأ الاحتفالات في تمام الساعة السادسة مساء أمس منها شارع لبنان في الجميزة وشارع مار مخايل.

وراح الكبار والصغار يرقصون ويغنون في الشوارع حتى ساعات الفجر الأولى وتفاعلوا مع عشرات الأنماط الموسيقية التي قدمتها الفرق الهاوية والمحترفة المشاركة.. فكانت موسيقى البوب والهارد روك والبلوز والجاز والفلامنكو والأنغام اللاتينية والإيقاعات الأفريقية والموسيقى الكلاسيكية والأخرى الدينية.

كما شاركت بعض السفارات في لبنان في الاحتفال الضخم منها السفارة السويسرية من خلال عازف البيانو السويسري مارك بيرينو بالإضافة إلى فرق برازيلية وفرق موسيقية فرنسية أبرزها (بادن بادن) لموسيقى الروك.

وتمتد الاحتفالات بعيد الموسيقى في مناطق لبنانية أخرى حتى 24 يونيو حزيران منها منطقة جونية السياحية في شمال بيروت وقرية دير القمر في منطقة الشوف بمحافظة جبل لبنان ومدينتا طرابلس والبترون في شمال البلاد ومدينة زحلة في الشرق ومدينة صيدا في الجنوب.

وكان وزير الثقافة اللبنانية روني العريجي قد أكد خلال مؤتمر صحفي عقده في 31 مايو أيار الماضي أنه خلال (عيد الموسيقى) "ستكون شوارع بيروت مساحة لحرية التعبير الفني والديموقراطي. الأهمية القصوى تتعلق بحرية التعبير التي تعكس وجه لبنان المنفتح والتنوع الثقافي والديني والفني فيه."   يتبع