ميركل: يجب تعزيز الحدود الشرقية لحلف الأطلسي

Wed Jun 22, 2016 8:25pm GMT
 

برلين 22 يونيو حزيران (رويترز) - أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الأربعاء على تعهد حكومتها بتعزيز الحدود الشرقية لحلف شمال الأطلسي بعد أيام من تحذير وزير خارجيتها من أن "التلويح بالقوة العسكرية" قد يزيد حدة التوتر مع روسيا.

وقالت ميركل إن ألمانيا ستواصل إجراء محادثات دورية مع روسيا لكنها ترى أيضا "تهديدات جديدة" بالقرب من أوروبا وعازمة على زيادة إنفاقها العسكري وكذلك تقوية الحلف.

وأضافت في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع مع مسؤولين بولنديين "الحكومة (الائتلافية الألمانية) وافقت ككل على قرار حلف الأطلسي بأننا يجب أن نخصص 2 في المئة من الناتج القومي الإجمالي للإنفاق العسكري على المدى الأبعد."

وتابعت "أعتقد أن هذا الأمر سيدعمه كل من في الحكومة.. هذا موقف الحكومة."

وجاءت تصريحات ميركل بعد ثلاثة أيام من العاصفة التي أثارها وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير بتصريحاته التي حذر فيها من استعداء روسيا.

وقال لصحيفة بيلد "ما يجب ألا نفعله الآن هو إشعال الموقف من خلال استعراض القوة العسكرية وإطلاق صيحات الحرب."

وأضاف "أي أحد يعتقد أن استعراضات رمزية بالدبابات على الحدود الشرقية للحلف ستجلب مزيدا من الأمن هو مخطئ... من الحكمة ألا نوجد ذرائع لإحياء مواجهات قديمة."

ونفى متحدث باسم شتاينماير يوم الثلاثاء أن تكون للتصريحات أي صلة مباشرة بمناورات حلف الأطلسي والخطط الرامية لزيادة مستوى قوات الحلف في شرق أوروبا.

وكشفت تصريحات شتاينماير عن تزايد الانقسامات داخل الائتلاف الحاكم بألمانيا والذي يضم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي ينتمي إليه شتاينماير والحزب الديمقراطي المسيحي المحافظ الذي تنتمي إليه ميركل.   يتبع