صراع بين حلفاء واشنطن في شمال سوريا يشوش على الحرب على الدولة الإسلامية

Thu Jun 23, 2016 9:25am GMT
 

من توم بيري

غازي عنتاب (تركيا) 23 يونيو حزيران (رويترز) - تشهد مواجهة بين جماعات سورية مسلحة تدعمها الولايات المتحدة لكنها تعادي بعضها بعضا تصاعدا الأمر الذي يعقد الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وتقول جماعات سورية معارضة تنضوي تحت لواء الجيش السوري الحر إنها دخلت صراعا متناميا ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تساعد الولايات المتحدة في حملتها على الدولة الإسلامية في سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ووحدات حماية الشعب إن إحدى الجماعات العديدة المنضمة للجيش السوري الحر في منطقة حلب أطلقت يوم 12 يونيو حزيران صاروخا موجها من طراز تاو على موقع تابع للوحدات في أول هجوم من نوعه.

وللجانبين أولويات مختلفة في الحرب إذ تحارب المعارضة السورية لإقصاء الرئيس بشار الأسد بينما تحاول وحدات حماية الشعب في الأساس اقتطاع مناطق سيطرة في شمال البلاد.

كما يتهم كل جانب الآخر بالتآمر مع أعدائه في حرب أخذت بعدا عرقيا ووقفت فيها جماعات تنتمي للأغلبية العربية في مواجهة جماعة برزت عام 2011 بهدف معلن هو الدفاع عن الأقلية الكردية.

وقال رئيس المكتب السياسي للجبهة الشامية التي تعد من أكبر فصائل الجيش السوري الحر في منطقة حلب "يوجد فاصل يزداد عمقا بيننا. وإذا لم يوجد حل سياسي بين الثوار والأكراد فالأمور تتجه للتصعيد."

وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب إن مجموعته لا تهدف لبدء معركة مع جماعات الجيش السوري الحر. لكنه أضاف "إذا كانوا يريدون الحرب فسيخسرون بكل تأكيد."

وبعد مرور أكثر من خمس سنوات على بداية الحرب لا تلوح في الأفق أي بادرة لنهاية الصراع الذي خلق أسوأ أزمة للاجئين في العالم وساعد في سطوع نجم تنظيم الدولة الإسلامية واستدرج دولا أجنبية لدخوله وسقط فيه مئات الآلاف من القتلى.   يتبع