23 حزيران يونيو 2016 / 12:27 / بعد عام واحد

تلفزيون-أسرة أسترالية تستضيف المسلمين الجدد على الإفطار خلال رمضان

الموضوع 4021

المدة 3.17 دقيقة

سيدني في أستراليا

تصوير 18 يونيو حزيران 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يتوافد الزوار على منزل أنيسة خان المقيمة في سيدني بشكل مستمر خلال شهر رمضان.

فعلى مدار شهر الصيام تفتح أنيسة وهي أسترالية مسلمة منذ الجد الخامس لها الأبواب لتستضيف أولئك الذين اعتنقوا الإسلام لتناول الإفطار اليومي خلال الشهر.

وتقول خان التي تنحدر من أصول باكستانية إن رمضان يمكن أن يكون وقتا يشعر فيه أولئك الذين تحولوا إلى الإسلام بالغربة.

وتهدف من خلال برنامجها (دوائر الوئام) الذي يدخل عامه الثاني إلى كسر هذه العزلة التي يشعر بها معتنقو الإسلام.

وقالت ”أنا أحب ذلك. انظروا.. رؤية ابتسامة على وجه شخص ما.. رؤية مشاعر الرضا وهو يعودون إلى منازلهم.. وأن يشعروا أنهم ينتمون إلى هذه الأسرة الأكبر والأكثر امتدادا والصداقات التي نقوم بتطويرها والحب الذي ينشأ بين بعضنا البعض. أقول بصراحة إن هذا من دواعي سروري البالغ و(شيء) يشعرني بالإثارة في كل يوم ويعطيني الطموح للاستمرار ومعرفة أن هناك وجوه جديدة قادمة إلينا.“

وتقدم خان التمر والماء والعصير مع انتهاء الصوم بنهاية النهار. ثم تقام صلاة الجماعة قبل تقديم وجبة الطعام ومعظمها تعدها خان بنفسها.

وأعربت واحدة من ضيوفها وتدعى ريبيكا أحمد عن تقديرها لهذا الموقف الذي لا يجعلها تفطر بمفردها.

وقالت ”كما تعرفون يمكنك العثور على فرصة للقاء أشخاص جدد وعلى فرصة لتجربة شعور الفرد عندما يفطر مع الكثير من الناس المختلفين القادمين من خلفيات ثقافية مختلفة. نحن جميعا من المتحولين إلى الإسلام وهذا شيء مشترك بيننا ولكن تجربة الصوم مع أشخاص كثيرين والإفطار.. إنها تجربة مذهلة حقا.. لا تريد أن تفعل ذلك بمفردك.“

وتحول برادلي سيمونز وهو مدير فندق إلى الإسلام في يونيو حزيران عام 2015. ويقول إن برنامجا مثل دوائر الوئام يسمح للمتحولين إلى الإسلام بالتجمع وتبادل الخبرات.

ويقول ”إنهم جميعا يمرون بنفس الشيء. إنه أمر صعب في المنزل في بعض الأحيان وخاصة للمسلمين معتنقي الإٍسلام حديثا.. فخلال هذه الفترة الانتقالية تكون الأمور صعبة بعض الشيء لأن والدينا المعتادين على وجودنا بشكل معين نتبع ثقافة معينة أو معيارا معينا وبعد ذلك يتغير كل شيء فجأة . وبالتالي فإن تجمعنا جيد جدا لأننا كلنا في نفس الظروف وكلنا في نفس الوضع.“

واعتنق ترينت خان الإسلام قبل 13 عاما لكنه يقول إنه لا يزال يجد صعوبة في رمضان لأن عائلته غير المسلمة لا يمكن أن تشاركه تجربته.

وقال ”في الأساس أنت تنتظر طوال النهار بفارغ الصبر حتى تأكل أو تشرب شيئا وأخيرا عندما يحين الوقت يكون الجميع من حولك يفعلون ذلك طوال اليوم. لذلك فأنت بشكل ما تحتفل وحدك... هذا هو السبب في الرغبة في فعل نفس الشيء مع الجميع أيضا حتى يكون هناك شعور بالانتماء مثلما تلعب الرياضة.. فعندما تلعب كرة القدم تريد أن تلعب مع الآخرين الذين هم مهتمون أيضا. لذلك فإنه نفس الشيء.“

وقالت خان التي تمول الوجبات من حسابها الخاص إنها لا ترحب فقط بالمتحولين إلى الإسلام بل إن الكثير من الذين ولدوا مسلمين يحضرون أيضا.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below