روسيا تعتزم نشر صواريخ نووية على حدود حلف الأطلسي بحلول 2019

Thu Jun 23, 2016 2:53pm GMT
 

من أندرو أوزبورن

موسكو 23 يونيو حزيران (رويترز) - توقعت مصادر قريبة من الجيش الروسي نشر صواريخ متطورة قادرة على حمل رؤوس نووية في مدينة كالينينجراد القريبة من أوروبا بحلول 2019 في خطوة تعتبرها ردا على الدرع الصاروخي الذي تدعمه الولايات المتحدة. وقالت المصادر إن روسيا قد تنشر هذه الصواريخ في وقت لاحق على شبه جزيرة القرم.

وقد تذكي هذه الخطوة المواجهة بين روسيا والغرب والتي بلغت بالفعل أسوأ مراحلها منذ الحرب الباردة وتضع مساحات واسعة من بولندا وليتوانيا ولاتفيا واستونيا الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في مرمى النيران.

ويقول الخبراء الروس والغربيون إن الدرع الذي تقول روسيا انه يهدف لإضعاف قدراتها النووية يمنح الكرملين الغطاء السياسي الذي يحتاجه لتبرير خطوة خطط لها مسبقا.

وقال ستيفن بايفر السفير الأمريكي السابق إلى أوكرانيا وهو الآن زميل بارز في معهد بروكينجز "يخطط الروس للقيام بكثير من الأشياء التي يتدربون عليها منذ بعض الوقت."

وأضاف "لموسكو سجل طويل في مجال الإعلان عن خطوات معينة والقول إنها رد على فعل ما على الرغم من تخطيطهم لها مسبقا."

ويعقد حلف شمال الأطلسي قمة في وارسو الشهر المقبل لتحديد أفضل السبل لردع روسيا بعد ضم شبه جزيرة القرم عام 2014. واقترحت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا نشر كتائب جديدة من القوات في بولندا ودول البلطيق لإرسال رسالة لموسكو.

وقد يدفع مؤتمر الحلف روسيا للإعلان عن خطوات مضادة لكن المصادر القريبة من الجيش الروسي تعتقد أن موسكو ستنتظر لحين بدء العمل في موقع للدفاع الصاروخي في بولندا أواخر 2018 للإعلان عن رد أكثر صرامة.

وهدد الكرملين بنشر صواريخ اسكندر - إم في كالينينجراد -وهي منطقة من روسيا تقع بين بولندا وليتوانيا- ردا على نشر الدرع الذي بدأ تشغيل جزء منه في رومانيا الشهر الماضي.   يتبع