تزايد عمليات إنقاذ المهاجرين مع تحسن الطقس في البحر المتوسط

Thu Jun 23, 2016 5:00pm GMT
 

على متن سفينة توباز رسبوندر 23 يونيو حزيران (رويترز) - أسهمت سفن تابعة لمنظمات إنسانية وسفن البحرية الإيطالية وخفر السواحل في إنقاذ أكثر من ألفي شخص من لاجئي القوارب اليوم الخميس مع تحسن الطقس في حوض البحر المتوسط مما أدى لزيادة عدد الرحلات البحرية المتجهة إلى شواطئ أوروبا.

وذكر المسؤولون عن سفينة توباز رسبوندر التي تديرها منظمة (ميجرانت أوفشور آيد ستيشن) في مالطا أنه تم رصد 23 قاربا تنقل مهاجرين على بعد نحو 20 ميلا بحريا من مدينة صبراتة الساحلية الليبية.

وأكّد خفر السواحل الإيطالي إن عمليات الإنقاذ مستمرة. وذكرت المنظمة الإنسانية في حسابها على تويتر أن "هذا التحرك الجماعي (للمهاجرين) ربما جاء نتيجة انتظار دام أسبوعا بسبب سوء حالة الطقس."

وأنقذت سفينة (توباز رسبوندر) 382 مهاجرا من ثلاثة قوارب مطاطية كبيرة وهم من مواطني دول جنوب الصحراء الأفريقية.

في حين أنقذت سفينة (ذا بوربون أرجوس) التي تديرها منظمة أطباء بلا حدود 1139 شخصا من عشرة قوارب مختلفة كما أنقذت سفينتان تابعتان لمنظمتين إنسانيتين أخريين 156 لاجئا إضافيا.

وذكرت منظمة (سي ووتش) الإنسانية الألمانية أنها أنقذت نحو 100 شخص وانتشلت جثة من قارب مطاطي بينما أعلنت البحرية الإيطالية أنها أنقذت 515 شخصا من قاربين.

وطبقا للمنظمة الدولية للهجرة ساهمت اتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لوقف الرحلات البحرية إلى الجزر اليونانية في خفض هذه الرحلات بنسبة 98 في المئة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من عام 2015 .

وأوضحت المنظمة أن عدد الرحلات إلى إيطاليا ظل بنفس وتيرة العام الماضي ولقي 2438 شخصا حتفهم حتى الآن في المتوسط وهم في طريقهم إلى هناك.

وتعد إيطاليا خطا أماميا في أسوأ أزمة هجرة تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية والمستمرة منذ ثلاثة أعوام. ووصل أكثر من 320 ألفا من لاجئي القوارب إلى إيطاليا من شمال أفريقيا خلال عامي 2014 و 2015.

وأعلنت وزارة الداخلية الإيطالية أنه حتى أمس الأربعاء وصل 56328 مهاجرا بالقوارب إلى إيطاليا بانخفاض قدره 5.5 في المئة عن نفس الفترة من العام الماضي.

وقالت الوزارة إن مواطني نيجيريا وإريتريا وجامبيا يشكلون الجنسيات الأكثر عددا بين المهاجرين هذا العام ويعيش 125 ألفا منهم حاليا في مراكز إيواء في إيطاليا. (إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)